* ومن علامات قوة هذا ( المضارع ) أيضا أنه يحمل في بنيته الأساس دلالة على المسند إليه ، وهي :
( أ ) التي يقال إنها بقية من ( أنا ) أو ما يشبهه .
( ن ) أصلها نحن أو ما يشبهه .
( ى ) أصلها ضمير بطل استعماله .
( ت ) أصلها أنت .
وهي قاعدة مطردة ما عدا في ( تكتب ) فهي صالحة للمفرد المخاطب وللمفردة الغائبة ، وهذه مسألة يحددها سياق الكلام .
* ويكاد المضارع يجد له مكانا عبر الأزمنة كلها ، فهو يتحرك فيها بناء على العوامل الداخلة عليه الأمر الذي يعرض آخره للتأثر المتباين في كثير من الأحيان .
فمثلا ( لم ) تنقله إلى الزمن الماضي وتجزمه .
و ( لما ) « * » تحمله إلى زمن التكلم وتجزمه .
و ( لن ) تخصصه للمستقبل وتنصبه .
و ( لا ) تنفيه ولا تؤثر فيه لأنه يبقى صالحا للحال والاستقبال كما هو .
و ( لام الأمر ) تكسبه معنى الأمر فتجزمه .
و ( لا الناهية ) تجعله أمرا سلبيا فتجزمه أيضا .
و ( إن الشرطية وأخواتها ) تعطيه معنى الشرط فتجزمه وتجزم جوابه معه .
و ( السين وسوف ) أي حرفا التنفيس أي التوسيع . .
هامش
( * ) بفتح اللام وتشديد الميم المفتوحة .