فصل [ 28 ] : المضاف إليه « المضاف إليه له الخفض ، تقول : دار زيد « * » .
والإشارة : أن الخفض أضعف الحركات ، ولما كان الاسم مفردا كان له أقوى الحركات فلما جاءت الإضافة صارت له أضعف الحركات :
كذلك العبد ما دام مجردا فله أقوى الحالات ، فإذا جاءت العلاقة صار إلى أضعف الحالات » .
الإضافة ضم كلمة إلى أخرى بتنزيل الثانية منزلة التنوين من الأولى في تمام الكلمة ، وكشف ما بينهما من علاقة ، ويسمى الأول مضافا والثاني مضافا إليه .
والمضاف يأخذ إعرابه العادي حسب موقعه في الجملة ، أما المضاف إليه فيكون مجرورا أو ( مخفوضا ) حسب تعبير الشيخ . على أن المضاف يتجرد عند إحداث هذه العلاقة من أشياء ، كالتنوين الظاهر أو المقدر مثل :
ثوب على « * * » ودراهمه .
ويتجرد من النون إذا كان مثنى أو جمعا مثل :
« تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ »
: وخرج قاصدو مكة .
وفي معظم الأحوال يتجرد المضاف أيضا من ( أل ) التعريفية حيث لا يتبقى إلا في أحوال تبلغ أصابع اليد الواحدة ذكرها النحاة : مثل مسجد الجامع أي المسجد الجامع وقد جاءت في أحد نصوص القشيري ومعها واحدة أخرى :
هامش
( * ) بتنوين الدال بالكسر .
( * * ) بكسر الياء المشددة المنونة .