جاءت في لطائفه يقول : ( وعلى قدر تضعيفه في طاعاته فإن سعيه مشكور ومقبول ، ومع القبول يكون ( التضعيف ) والتكثير ، فكما أن الصدقة يربيها « * » كذلك طاعات العبد يكثرها الله سبحانه وينميها ) « 12 » .
وقوله « يربيها » إشارة إلى قوله تعالى
« وَيُرْبِي الصَّدَقاتِ »
.
وإلى قوله تعالى :
« وَاللَّهُ يُضاعِفُ لِمَنْ يَشاءُ » .
ويوضح هذا المعنى في موضع آخر بقوله :
« وإذا علم اللّه صدق قلب عبد أمده بحسن الأمجاد وأكرمه بجميل الامتداد ، ويسر عليه العسير من الأمور ، وحفظه من الشرور ، وعطف عليه قلوب الجمهور » « 13 » .
هامش
( 12 ) اللطائف المجلد الثاني ص 342 .
( * ) بضم الياء وسكون الراء وكسر الباء .
( 13 ) اللطائف المجلد الثاني ص 344 .