هذه هي حدود الدعاء ومواضع حدوثه وصيغته المحدودة « بالاستعاذة باللّه » وغير ذلك وفوق ذلك فغير مسموح به .
( فلكل فعل ظروفه الخاصة جدا ) .
* * * وينهى الشيخ الفقرة بنموذج لعلاقة خاصة ولكنها مريبة أي ليست خالصة ، ذلك هو الإنسان النهاز النفعى الذي يقترب من أحد المشايخ أو أحد الأولياء . . لا على سبيل الاستفادة أو التبرك أو سلوك طريقة بل لتحقيق مأرب دنيوي ، فيحسب « * » على الشيخ أو الولي ويرتبط باسمه حتى لتكاد تجمعهما ( ألف الاثنين ) ، وهما على الحقيقة متناقضان ، لكل منهما ( فعله ) الخاص ونمطه الخاص . . وليس أدل على ذلك من أنه بعد مرور الأيام ، وغياب الشيخ أو الولي ينكشف أمر ذلك النهاز الدنىء فيعرف الناس بعد انكشاف غطاء الزيف عنه أنه دعى « * * » لا قيمة له . . فالأصل في المحبة « ألا تكون لغرض ، إذا زال الغرض زالت المحبة » كما يقول الجنيد .
وكأني بالشيخ يريد أن يقول إن ( ألف الاثنين ) و ( واو الجماعة ) ينبغي ألا يلقب بهما إلا أشكال متماثلة . . حتى يتم لفعلهما أن يقع في دائرة الخصوص .
هامش
( * ) بضم الباء وفتح السين .
( * * ) بفتح الدال وكسر العين .