ملاحظة على المنهج : -
اختار الشيخ رأى البصريين : وهو إعراب هذه الأسماء من مكان واحد ، وهي هذه الحروف الإعرابية : الواو والألف والياء .
ويرى بعض النحاة أن الإعراب بحركات مقدرة على هذه الحروف تتلاءم معها . أما الكوفيون فيذهبون إلى أن الإعراب من مكانين : الضمة والواو جميعا علامة الرفع ، والفتحة والألف جميعا علامة النصب ، والكسرة والياء جميعا علامة الجر .
ونحن نميل إلى الرأي القائل بأنها حركات مشبعة ، فالضمة صارت واوا ، والفتحة صارت ألفا ، والكسرة صارت ياء .
ويبقى أنها أسماء مخصوصة بهذا الطراز الإعرابى تحت شروط معينة :
1 - أن تكون مضافة . . وأن تكون هذه الإضافة لغير ياء المتكلم من اسم ظاهر أو ضمير .
2 - أن تكون مفردة . . أي غير مثناة أو مجموعة .
3 - أن تكون غير مصغرة .
وإن فقدت شرطا واحدا من هذه الشروط زالت عنها هذه ( الخصوصية ) .
بقيت مسألتان هامشيتان : بالنسبة ل ( ذو ) فهي ملازمة للإضافة لغير الياء فلا حاجة لاشتراط ذلك ويجب أن تكون ( ذو ) بمعنى صاحب وليست اسم موصول .
والفم إذا فارقته الميم .
والإشارة : من هذا كله كما يرى شيخنا مستمدة من هذه ( الخصوصية ) التي تميز هذه المرة لا فردا - بل مجموعة من الأفراد كأنهم قبيل واحد -