تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 484

مساهمون:

ص٤٨٤

ملاحظة على المنهج : -

اختار الشيخ رأى البصريين : وهو إعراب هذه الأسماء من مكان واحد ، وهي هذه الحروف الإعرابية : الواو والألف والياء . ويرى بعض النحاة أن الإعراب بحركات مقدرة على هذه الحروف تتلاءم معها . أما الكوفيون فيذهبون إلى أن الإعراب من مكانين : الضمة والواو جميعا علامة الرفع ، والفتحة والألف جميعا علامة النصب ، والكسرة والياء جميعا علامة الجر . ونحن نميل إلى الرأي القائل بأنها حركات مشبعة ، فالضمة صارت واوا ، والفتحة صارت ألفا ، والكسرة صارت ياء . ويبقى أنها أسماء مخصوصة بهذا الطراز الإعرابى تحت شروط معينة : 1 - أن تكون مضافة . . وأن تكون هذه الإضافة لغير ياء المتكلم من اسم ظاهر أو ضمير . 2 - أن تكون مفردة . . أي غير مثناة أو مجموعة . 3 - أن تكون غير مصغرة . وإن فقدت شرطا واحدا من هذه الشروط زالت عنها هذه ( الخصوصية ) . بقيت مسألتان هامشيتان : بالنسبة ل ( ذو ) فهي ملازمة للإضافة لغير الياء فلا حاجة لاشتراط ذلك ويجب أن تكون ( ذو ) بمعنى صاحب وليست اسم موصول . والفم إذا فارقته الميم . والإشارة : من هذا كله كما يرى شيخنا مستمدة من هذه ( الخصوصية ) التي تميز هذه المرة لا فردا - بل مجموعة من الأفراد كأنهم قبيل واحد -