فمطلب القوم مولاهم وسيدهم * يا حسن مطلبهم للواحد الصمد
ما إن تنازعهم دنيا ولا شرف * من المطاعم واللذات والولد
فهم رهائن غدران وأودية * وفي الشوامخ تلقاهم مع العدد « 2 »
هامش
( 2 ) عوارف المعارف للسهروردى ص 44 .
ومن البيت الأخير نلحظ كيف أن الصوفية فرسان النهار ورهبان الليل .