النورانية فيظهر الله في كل عصر ( آحادا ) يقتدى بهم في الصلاح والورع . .
هم غياث الأرض والناس والحياة .
تتمة ( وفي المعرب والمبنى إشارات أخر .
فالمعرب يتغير آخره باختلاف العوامل ، والمبنى ما يكون على صيغة واحدة ، وكذلك صفات العبد ، منها ما يقبل التغيير والتأثير : وهي ما كان مجموعا بتصرفه « * » وتكلفه « * * » ، ومنها ما لا يقبل التحويل والتبديل وهي موضوعات الحق . سبحانه فيه . . من أخلاقه . ويكون ذلك بحسب ما سبق له من أرزاقه ، وكذلك من أحكامه فيما وجب له من سابق أقسامه ، فمن شقى نفذ بالرد قضاؤه « * * * » ولم ينفعه كده وعناؤه . ومن سعد مضى بالقبول حكمه فلكم يخرجه عن محكوم السعادة جرمه » .
الواقع أن هذه الفقرة متصلة اتصالا وثيقا بموضوعات علم الكلام ، وقد جئ بها هنا لتوضح أمورا تؤرق بعض الناس في البيئة العامة ، ومن الممكن أن يمتد أثرها إلى لفيف من المبتدئين والمريدين السالكين طريق المتصوف فتشغل بالهم - ولو إلى حين .
وجد الشيخ المربى أن يلتمس الطريق إلى ذلك بوصفه متكلما حتى يصحح بدايات الإيمان لدى هذه الطائفة بحيث لا يبقى العقل فيما بعد موزعا تتقسمه سوانح مشتتة ، الأمر الذي قد يعوق المسيرة .
يؤمن القشيري بحرية الإنسان وبإرادته في التصرف لأن الحساب في الآخرة يرتبط بذلك ، ذلكم هو ( المعرب ) من ( الأسماء ) و ( الأفعال ) في عمر
هامش
( * ) بتشديد الراء وكسر الفاء .
( * * ) بتشديد اللام وكسر الفاء .
( * * * ) بضم الهمزة .