الأولى : في حلية الأولياء « 11 » تستغرق نحو خمس صفحات ، وهي لعون ابن عبد الله بن عتبة ( تابعي ) ، ونكتفي هنا ببعض سطورها :
- ويحى « * » إن حجبت « * * » يوم القيامة عن ربى فلم يزكنى ولم ينظر إلى « * * * » ولم يكلمني ، فأعوذ بنور ربى من خطيئتي .
- يا نفس لم تكرهين الموت ؟ لم لا تذعنين وتحبين الحياة ؟ لم لا تصنعين ؟ تقولين في الدنيا قول الزاهدين وتعلمين فيها عمل الراغبين !
- ويحى . . كيف أغفل ولا يغفل عنى ؟ ! ويحى . . وهل أضرت غفلتى أحدا سواي ، ويحى ، كأنه قد تصرم « * * * * » أجلى ثم أعاد ربى خلقي « * * * * * » كما بدأني .
- بأي وجه ألقاك ؟ وبأي قدم أقف بين يديك ؟ وبأي لسان أناطقك ؟ وبأي عين أنظر إليك ؟ فامنن على « * * * * * * » بطاعتك وبترك معاصيك . . أبدا ما أبقيتني . . سبحانك فاقبل توبتي واستجب ودعوتي . ، .
- رب لا تسلطها على . . رب إن نفسي لم ترحمني فارحمني رب إني أعذرها ولا تعذرني . . إنه إن يك خيرا أخذلها ولا تخذلني ، وإن يك شرا أحبها وتحبني ، رب . . فعافنى منها وعافها منى حتى لا أظلمها ولا تظلمني ، وأصلحنى لها وأصلحها لي فلا أهلكها ولا تهلكنى ، ولا تكلني إليها ولا تكلها إلى . .
وإذا صح أن تكون هذه المناجاة لأرباب المقامات ، فلنستمع إلى مناجاة أليق بأرباب الأحوال ، وهي لشهيدة الحب الإلهى رابعة العدوية :
هامش
( 11 ) حلية الأولياء - لأبى نعيم الأصفهاني ج 4 ص 255 - 280 .
( * ) بسكون الياء .
( * * ) بضم الأول والتاء .
( * * * ) بتشديد الياء .
( * * * * ) بتشديد الراء وفتحها .
( * * * * * ) بتسكين اللام .
( * * * * * * ) بتشديد الياء .