تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
هذا هو الفرق بين ظرف نحو الخطاب وظرف نحو القلب .

فصل [ 50 ] : [ من أبواب النحو الاستثناء ، وهو . . . ]

من أبواب النحو « 1 » الاستثناء ، وهو إخراج بعض ما تناوله اللفظ - بدليل « 2 » متصل - منه « 3 » . نحو : جاء القوم إلا زيدا ، وغير ذلك . فلو لم يعقب « * » لفظ الاستثناء لكان اللفظ المتقدم يقتضى للمستثنى دخوله في جملة الأشياء المخبر عنها . والإشارة : أنه قد يجمع الوقت « * * » والطريقة قوما لو لم يتعقب ما يميز « * * * » البعض « 4 » لاشترك الجميع في الحال ، ولكن جاء الحكم فأخرج البعض من الكل : إن الأحبة شمروا « * * * * » وبقينا « 5 » . كذلك قال الشيوخ : إن في كل عصر ووقت « 6 » يدخل في هذه الطريقة من لا نهاية لهم ، ثم يخرج الأكثرون عند حصول الابتلاء والامتحان ، ويبقى « 7 » القليل منهم ، ولقد قال الشيوخ : هم الأكثرون - وإن قلوا ، ومواضع الأنس « * * * * * » حيث حلوا « * * * * * * » .
هامش
( 1 ) لم ترد ( من أبواب النحو ) في س . ( 2 ) في س ( بلفظ ) بدلا من ( بدليل ) . ( 3 ) في ط ( فيه ) والأصوب ما أثبتناه على أساس أن الاستثناء ( إخراج من . . . ) . ( 4 ) ابتداء من ( البعض ) إلى ( الحكم ) ساقط في س وموجود في بقية النسخ وسلامة السياق تقتضيه . ( 5 ) كتبناها منفردة لأنها شطر من بيت ، وربما كانت بيتا كاملا . ( 6 ) سقطت ( ووقت ) في س . ( 7 ) مشتبهة في س . ( * ) بضم الياء وتشديد القاف وفتحها . ( * * ) بضم التاء . ( * * * ) بتشديد الياء وكسرها . ( * * * * ) بتشديد الميم وفتحها . ( * * * * * ) بضم الهمز . ( * * * * * * ) بضم اللام وتشديدها .