وينقسم الاستثناء إلى قسمين : استثناء الشئ من غير جنسه ، ويقال له الاستثناء المنقطع .
واستثناء من جنسه .
وفي الإشارة : من كان ضدا « * » غير مجانس فلا بأس بسقوطه ، ولا مبالاة بخروجه .
ومن كان محرما « 1 » للقوم . . فإن نفى « * * » « 2 » عنهم ، وأخرج من بين جملتهم فالحسرة أشد ، والحياة أصعب « 3 » .
فصل [ 51 ] : [ من الحروف ما يلحق بغيره ، والمقصود منه . . . ]
من الحروف ما يلحق بغيره ، والمقصود منه تمييز ذلك الغير مما سواه .
كالواو الملحقة بعمرو في الخط لتكون فرقا بين عمرو وعمر « * - » . . وهذا الإلحاق لا يدوم عند الاستغناء عنه - وهو مثل همزة الوصل فيما ذكرنا من قبل .
والإشارة : أن من الناس من « * * - » يلحق بالطريق « 4 » لأجل الغير ، ثم يطرح « * * * » .
هامش
( 1 ) بضم الميم وكسر الراء . أي يشعر ( بالحرمة ) والتجلة لهم وربما كانت ( محترما ) يقول القشيري في ذلك :
( ومن شرط المريد إذا زار شيخا أن يدخل عليه بالحرمة وينظر إليه بالحشمة ) الرسالة ص 201 .
( 2 ) القشيري هنا متأثر بما حدث له وللإمام البيهقي من نفى وتشريد على يدي الكندرى ، فأصابهما ولفيف من الأئمة بمحنة عظيمة .
( انظر الشرح ، وانظر سيرة القشيري عند بسيوني في الإمام القشيري وآثاره وتصوفه ط مجمع البحوث الإسلامية ) .
( 3 ) في س ( فالمحنة أصعب والحسرة أشد ) وهي مقبولة أيضا .
( * ) بتشديد الدال وفتحها .
( * * ) بضم النون وكسر الفاء .
( 4 ) في ت ( بالطريقة ) وهي صحيحة أيضا والمقصود الطريق الصوفي .
( * - ) بضم العين وفتح الميم .
( * * - ) بفتح الميم .
( * * * ) بسكون الطاء وفتح الراء .