تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نحو القلوب — صفحة 342

مساهمون:

ص٣٤٢
وينقسم الاستثناء إلى قسمين : استثناء الشئ من غير جنسه ، ويقال له الاستثناء المنقطع . واستثناء من جنسه . وفي الإشارة : من كان ضدا « * » غير مجانس فلا بأس بسقوطه ، ولا مبالاة بخروجه . ومن كان محرما « 1 » للقوم . . فإن نفى « * * » « 2 » عنهم ، وأخرج من بين جملتهم فالحسرة أشد ، والحياة أصعب « 3 » .

فصل [ 51 ] : [ من الحروف ما يلحق بغيره ، والمقصود منه . . . ]

من الحروف ما يلحق بغيره ، والمقصود منه تمييز ذلك الغير مما سواه . كالواو الملحقة بعمرو في الخط لتكون فرقا بين عمرو وعمر « * - » . . وهذا الإلحاق لا يدوم عند الاستغناء عنه - وهو مثل همزة الوصل فيما ذكرنا من قبل . والإشارة : أن من الناس من « * * - » يلحق بالطريق « 4 » لأجل الغير ، ثم يطرح « * * * » .
هامش
( 1 ) بضم الميم وكسر الراء . أي يشعر ( بالحرمة ) والتجلة لهم وربما كانت ( محترما ) يقول القشيري في ذلك : ( ومن شرط المريد إذا زار شيخا أن يدخل عليه بالحرمة وينظر إليه بالحشمة ) الرسالة ص 201 . ( 2 ) القشيري هنا متأثر بما حدث له وللإمام البيهقي من نفى وتشريد على يدي الكندرى ، فأصابهما ولفيف من الأئمة بمحنة عظيمة . ( انظر الشرح ، وانظر سيرة القشيري عند بسيوني في الإمام القشيري وآثاره وتصوفه ط مجمع البحوث الإسلامية ) . ( 3 ) في س ( فالمحنة أصعب والحسرة أشد ) وهي مقبولة أيضا . ( * ) بتشديد الدال وفتحها . ( * * ) بضم النون وكسر الفاء . ( 4 ) في ت ( بالطريقة ) وهي صحيحة أيضا والمقصود الطريق الصوفي . ( * - ) بضم العين وفتح الميم . ( * * - ) بفتح الميم . ( * * * ) بسكون الطاء وفتح الراء .
نحو القلوب — صفحة 342 | ابو القاسم عبد الكريم القشيري / احمد علم الدين الجندى