وقد قال الشيوخ : إن الله قيض لهؤلاء القوم أحد رجلين : إما مؤمنا موافقا « 1 » وإما منافقا مسخرا « * » .
وأنشدوا :
أيها المدعى سليمى هواها * لست منها ولا قلامة ظفر
إنما أنت في هواها كواو * ألحقت « * * » في الهجاء ظلما بعمرو
فصل [ 52 ] : [ الأسماء على ضربين : . . . ]
الأسماء على ضربين : منها ما ينصرف - وهو الاسم المتمكن ، فالذي ينصرف يجرى بوجوه الإعراب ، وما لا ينصرف ناقص النصيب من الإعراب .
الإشارة : كذلك الخلق « * - » ، منهم من « * * - » هو مجدود « 2 » في القسمة ، يحظى بكل النعم « 3 » ، من إقبال ووصال ، وتحقيق آمال ، وزكاء أفعال ، وصفاء أحوال ، بالنهار له توفيق ، وبالليل لوصله تحقيق . يجرون على البساط كما يريدون :
« ولا يرهق وجوههم « * * * » قتر ولا ذلة » « 4 » .
ومنهم من هو منحوس الحظ ، إن قبل بالنهار أذيق « 5 » بالليل طعم الرد ، وإن وافى بالليل لحكم « 6 » الاتفاق تجرع « * * * * » بالغد كأس الصد .
هامش
( 1 ) في س بعدها ( موافقا موفقا ) .
( * ) بتشديد الخاء وفتحها .
( * * ) بضم الهمز .
( 2 ) في ك ( محدود ) والصحيح ما أثبتناه .
( 3 ) هكذا في ط وهي في س ( نعيم ) .
( 4 ) آية 26 سورة يونس .
( 5 ) مشتبهة في ط .
( 6 ) في ك ( بحكم ) والمعنى يتقبلها ، وربما كانت العبارة كلها في الأصل ( وإن وافى بالليل حكم الاتفاق . . . . إلخ ) .
( * - ) بفتح الخاء وسكون اللام .
( * * - ) بفتح الميم .
( * * * ) بفتح الهاء الأولى وضم الثانية .
( * * * * ) بتشديد الراء وفتحها .