والإشارة : الجميع من جملة الخدم ، ولكن منهم من « * » يدخل الدار ويتمكن في الصدر ، ومنهم من حده « * * » أن يحضر الباب ويقف من البعد ، قال تعالى :
قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُناسٍ مَشْرَبَهُمْ *
« 1 » .
فصل [ 49 ] : [ الظروف على ضربين : . . . ]
الظروف على ضربين « 2 » : ظرف زمان وظرف مكان ، وكلاهما منصوب ، لأنهما مفعول فيهما .
وفي نحو القلب : الظرف أيضا على ضربين : ظرف الزمان وظرف المكان ، فالزمان هو الوقت ، والوقت ما أنت فيه ، ولكن ظرف الزمان في نحو القلب مختلف باختلاف « 3 » ما فيه ، فإن كان الذي في الوقت وفاق « * - » الأمر فظرف صاحبه على الضمة ، لأن الضمة أقوى الحركات .
وإن كان الذي في الوقت خلاف الأمر فظرف صاحبه مكسور - لأن الكسر أرق « 4 » الحركات . وإن « 5 » كان الذي في الوقت المباحات « * * - » فظرف صاحبه مفتوح - لأن الفتحة أخف الحركات ، والمباح أخف الحالات .
وأما ظرف المكان : فإن كان الحق - سبحانه - بنعت الرضا عن صاحبه فظرفه مرفوع أو منصوب ، وإن كان صاحبه برقم « 6 » الحظ « 7 » فظرفه مكسور . فإن لون الماء لون « * * * » إنائه « 8 » .
هامش
( * ) بفتح الميم .
( * * ) بفتح الحاء وتشديد الدال وضمها .
( 1 ) آية 60 البقرة ، 160 الأعراف .
( 2 ) في س ( على قسمين ) .
( 3 ) في ط ( لاختلاف )
( 4 ) في س ( لأن الكسر مادون الحركات ) .
( 5 ) ( وان كان الذي في الوقت المباحات . . . الحالات ) وردت في س ولم ترد في بقية النسخ ، ونرجح وجودها في الأصل لكي تتم أنواع الظرف .
( 6 ) هكذا في النسخ ما عدا س فهي ( بنعت ) .
( 7 ) بحظوظ نفسه وليس بحقوق مولاه .
( * - ) بفتح القاف .
( * * - ) بضم التاء .
( * * * ) بفتح اللام وسكون الواو وضم النون .
( 8 ) سقطت عبارة ( فإن لون الماء . . . ) من س وهي شاهد قوى يوضح المعنى جدا .