الفتح . . . وهذا باب في النحو يجرى « * » على المعنى « 1 » حكم نقيضه .
والإشارة أنه يوجد في الأحوال ذلك : فإن غاية الحزن توجب الضحك ، ونهاية السرور توجب البكاء ، وغاية الهجر تكون بترك العتاب ، وحقيقة الود « 2 » تكون بالتجنى وكثرة العتاب . . وأنشدوا :
ترك « * * » العتاب - إذا استحق « 3 » أخ
منك العتاب - ذريعة « * * * » الهجر
وأنشدوا :
ولما غدت عيسهم للنوى * وظلت بأحداجها ترتك « * * * * » « 4 »
ضحكت من البين مستعجبا * وشر الشدائد ما يضحك
وقيل : إن يعقوب عليه السلام لما رأى يوسف عليه السلام بكى ، فقيل له في ذلك ، فقال : ذاك بكاء الحزن وهذا بكاء السرور .
فصل [ 47 ] : [ ومن الألفاظ التي تقع على معان مختلفة : . . . ]
ومن الألفاظ التي تقع على معان مختلفة : « كم » ، فإنه يكون بمعنى
هامش
( 1 ) في ب ( المبنى ) والصواب ( المعنى ) لأن القاعدة يراد لها العموم في النحو .
( 2 ) وحقيقة الود . . . العتاب ) مذكور في س وت وحدهما ، وهي في ت وحدها ( وحقيقة المحنة ) ، وربما كانت ( المحبة ) .
( 3 ) في ط ( استخراج ) وهي خطأ من الناسخ .
( 4 ) البيت الأول ساقط في س .
والحدج بكسر الحاء وسكون الدال : الحمل . ومن مراكب النساء يشبه المحفة ، والجمع أحداج وحدوج .
والراتكة من النوق التي تمشى وكأن برجليها قيدا وتضرب بيديها ، فإذا لاحظتها وجدت في مسيرتها اهتزازا .
( * ) بضم الياء .
( * * ) بسكون الراء وضم الكاف .
( * * * ) بضم التاء .
( * * * * ) بفتح التاء وسكون الراء وكسر التاء وضم الكاف .