والإشارة : كذلك العبد قد تتعدى بركاته « 1 » إلى عالم من الناس حتى قال الشيوخ : لو أن وليا من أولياء الله اجتاز ببلد لغفر الله لأهل هذا البلد .
وفي الأثر : لو أن محزونا « 2 » بكى في أمة « * * * » لرحم الله تلك الأمة « 3 » .
فصل [ 15 ] : [ خمسة أمثلة من الأفعال رفعها بالنون ، و . . . ]
خمسة أمثلة من الأفعال رفعها بالنون ، ونصبها وجزمها « 4 » بسقوط النون وهي : يفعلان وتفعلان ويفعلون وتفعلون وأنت « 5 » تفعلين .
وفي الإشارة كذلك : من الأفعال ما يكون مخصوصا ، ولا تقبل إلا بزيادة تقترن بها ، فيؤتى بها بشرط قران « * » ينضم إليها « 6 » : كرمى الجمار مثلا : لا يكون طاعة إلا في الحج ، كما أن السعي بين الصفا والمروة لا يكون عبادة إلا في الحج والعمرة ، فمن قيض « * * » لأجل شيخ من الشيوخ أو عارف أو ولى لنفع له منه حتى إذا مضى وقت ذلك الشيخ فلا قدر « * * * - » لذلك الشخص « 7 » .
هامش
( 1 ) في ط ( أفعاله ) .
( 2 ) ك تشبه أن تكون ( مجذوبا ) وليس في مصنفات القشيري - في حدود علمنا - استعمال لهذه اللفظة .
( 3 ) في س يقع ترتيب الأثر قبل مقولة الشيوخ ، وفي ب يوجد الأثر ولا توجد مقولة الشيوخ .
وعلى كل حال فالمقولة « لو أن محزونا . . . » لسفيان بن عيينة . الرسالة القشيرية ص 71 .
( * * * ) بضم الهمزة وتشديد الميم .
( 4 ) في ك ( وحذفها ) وهي خطأ من الناسخ ومصححه في الهامش تصحيح مراجعة .
( 5 ) ورد ضمير المخاطبة في ط وك ولم يرد في س .
( 6 ) ى س ( فهي يؤتى بها لأصول تنضم إليها ) ويمكن تقبلها على أساس أن الفعل أصل . وأما ثبوت النون أو حذفها فزيادة ، وقارنته قرانا أي صاحبته ، وقرن بين الحج والعمرة يقرن قرانا أي جمع بينهما والمقصود من ( شرط القرآن ) هنا شرط مصاحبته الألف والواو والياء فهذا هو الأصل في تركيب الأمثلة الخمسة التي هي موضوع الفصل .
( 7 ) ابتداء من ( فمن قبض إلى نهاية الفصل ) ساقط في ك وط وب وثابت في س .
( * ) بكسر القاف .
( * * ) بضم القاف وتشديد الباء .
( * * * - ) بفتح القاف وسكون الدال .