لعلها ، تظفر « 18 » بشفائها ولعلها ، ويخاطبها شفاها « 19 » ومن لها .
أحمده على نعمه كلها ، وجوده على « 20 » دلها ، فأهدت إلىّ وبلها « 21 » ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة أستظل ظلها ، يوم لا ظل إلا ظلها ، وأشهد أن سيدنا « 22 » محمدا عبده ورسوله الذي أرسله إلى جنود الطغيان ففلّها ، وإلى ليوث « 23 » الأوثان فأذلها ، صلى الله تعالى « 24 »
هامش
وإذا ما السقام حل بقلبي * لم أجد غيره لسقمى طبيبا( 18 ) في ( ت ) : « بثباتها ، وحلها » . وفي ( ج ) : « بشتاها » . وفي ( ط ) : « فظفر بشفاها » . وفي مثل هذا المعنى يقول يحيى بن معاذ الرازي :يقولون يحيى جن من بعد صحة * ولا يعلم العذال مما حشائيا
إذا كان داء المرء حب مليكه * فمن غيره يرجو طبيبا مداويا( نشأة التصوف الإسلامي 203 دكتور بسيوني )
( 19 ) في ( ط ) : « وتخاطبها » وفي ( ج ) : « وتخطبها شفاءها ومن جلها » والصحيح ما أثبت .
وفي مثل هذا المعنى تقول رابعة :إني جعلتك في الفؤاد محدثي * وأبحت جسمي من أراد جلوسى( 20 ) في ( ط ) : « إلى جوده » وفي ( ج ) : « إلى وجوده على ذلها » وفي ( م ) « التي جود على دلها » وجميع ما سبق تحريف وتصحيف . والصحيح ما أثبت . ويؤكده قول يحيى بن معاذ الرازي 258 ه : « اللهم إني أتقرب إليك ، وبك أدل عليك ( اللمع : 331 ) . وقيل لذي النون المصري : بم عرفت ربك ؟ قال عرفت ربى بربى ولولا ربى ما عرفت ربى ( الرسالة القشيرية 142 ) .
وإلا فمتى غاب الحق تعالى حتى يحتاج إلى دليل يدل عليه ، ومتى بعد حتى تكون الآثار هي التي توصل إليه ؟ :عجبت لمن يبغى عليك شهادة * وأنت الذي أشهدته كل مشهد( 21 ) في ( ت ) : « فاهتزت » وفي ( ج ) : « فأهدت إلى ويلها » وفي ( م ) : « فهدت » وفي ( س ) « فاهتدت إلى وبلها » وما أثبته من ( ط ) وهو الصحيح .
( 22 ) في سائر النسخ : « محمدا » وما أثبته من ( ت ) .
( 23 ) في ( ج ) : « يوم ليوث » . وهو تحريف .
( 24 ) في سائر النسخ : « صلى الله عليه » وما أثبته من ( ط ) .