وأحضروا الحداد ، وقيدونى . . فلما مشيت خطوات سقط القيد من رجلي ، فتحيروا في أمرى . . فدعوا رهبانهم ، فقالوا لي : ألك والدة ؟ قلت : نعم فقالوا : وافق دعاؤها الإجابة . وقد أطلقك اللّه عز وجل ، فلا يمكننا تقييدك .
فزودونى ، وأصحبونى بمن أوصلنى إلى ناحية المسلمين .
الرسالة القشيرية — صفحة 387
مساهمون: ابو القاسم عبد الكريم القشيري
ص٣٨٧