وسمعت محمد بن الحسين يقول : قيل للنصراباذى :
إن بعض الناس يجالس النسوان ، ويقول : أنا معصوم في رؤيتهن .
فقال :
ما دامت الأشباح « 1 » باقية فان الأمر وللنهي باق ، والتحليل والتحريم مخاطب به ؛ ولن يجترئ على الشبهات إلا من تعرض للمحرمات .
وسمعت محمد بن الحسين ، رحمه اللّه ، يقول : قال النصراباذى :
أصل التصوف : ملازمة الكتاب والسنة ، وترك الأهواء والبدع وتعظيم حرمات المشايخ ، ورؤية أعذار الخلق ، والمداومة على الأوراد ، وترك ارتكاب الرخص والتأويلات .
أبو الحسن علي بن إبراهيم الحصري البقرى
سكن بغداد .
عجيب الحال واللسان ، شيخ وقته .
ينتمى إلى الشبلي .
مات ببغداد سنة : إحدى وسبعين وثلاثمائة .
قال الحصري :
الناس يقولون : الحصري لا يقول بالنوافل « 2 » ، وعلىّ أوراد من حال الشباب لو تركت ركعة لعوقبت .
وقال :
من ادعى في شئ من الحقيقة كذبته شواهد كشف البراهين .
هامش
( 1 ) أي الأشخاص .
( 2 ) أي : لا يعتنى بها .