أبو بكر الطمستانى
صحب إبراهيم الدباغ ، وغيره .
وكان أوحد وقته علما ، وحالا . مات بنيسابور بعد سنة أربعين وثلاثمائة .
قال أبو بكر الطمستانى .
النعمة العظمى الخروج من النفس « 1 » ، والنفس أعظم حجاب بينك وبين اللّه .
سمعت أبا عبد اللّه الشيرازي ، رحمه اللّه ، يقول . سمعت منصور بن عبد اللّه الأصبهاني ، يقول : سمعت أبا بكر الطمستانى يقول :
إذا هم القلب عوقب في الوقت .
وقال : « الطريق واضح ، والكتاب والسنة قائم « 2 » بين أظهرنا وفضل الصحابة معلوم ؛ لسبقهم إلى الهجرة ، ولصحبتهم ؛ فمن صحب منا الكتاب والسنة وتغرب « 3 » عن نفسه والخلق ، وهاجر بقلبه إلى اللّه ، فهو الصادق المصيب » « 4 » .
أبو العباس أحمد بن محمد الدينوري
صحب يوسف بن الحسين ؛ وابن عطاء ، والجريري .
وكان عالما فاضلا ؛ ورد « نيسابور » وأقام بها مدة ، وكان يعظ الناس ، ويتكلم على لسان المعرفة ، ثم ذهب إلى « سمرقند » ، ومات بها بعد الأربعين وثلاثمائة .
قال أبو العباس الدينوري :
أدنى الذكر أن تنسى ما دونه ، ونهاية الذكر أن يغيب الذاكر في الذكر عن الذكر .
هامش
( 1 ) اى البعد بها عما طبعت عليه وألفته من خلق مذموم وعادة قبيحة ؛ يوضح ذلك قوله « لا يمكن الخروج من النفس بالنفس وإنما يمكن الخروج من النفس باللّه تعالى ؛ وذلك بصحة الإرادة للّه عز وجل » .
( 2 ) وفي بعض النسخ « قائمان » . وفي بعضها الآخر « قائمة » .
( 3 ) اى بعد عنها .
( 4 ) وكان يقول : « ما الحياة إلا في الموت » أي : ما حياة القلب الا في إهاتة النفس » وقال : « النفس كالنار » إذا أطفنت في موضع تأججت في آخر ، كذلك النفس إذا هدأت من جانب ثارت من جانب آخر » .