تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الألف المألوف على اللام المعطوف — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
كريم على ربّه » قال إن هذا العبد من اللّه بمنزلة ؟ » فقالت له الملائكة « يا صفي اللّه أتحب أن تكون لك ؟ » قال « وددت » قالوا « أنزل اضطجع فيه وتوجّه إلى اللّه تعالى » ففعل / فقبض ثم سوّت عليه الملائكة . قال رسول اللّه صلعم « مررت بقبر موسى فسمعت قراءته للتوراة من القبر ، ثم أسريت فرأيته في السماء الرابعة و ( . . . . . ) . 452 أما محمّد صلعم ، أنزل اللّه عليه
إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ »
27 - 85 قال ابن عباس « الجنة » وقيل : مكة . وقال ابن عباس أيضا هو سرّ ما يعلمه إلّا اللّه ورسوله . فكان هذا القول من ابن عباس جوابا حقيقيا والقول الآخر جوابا ظاهريا . وظاهره عرف ( ه ) الخلق وباطنه يعرفه هو
وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
3 - 7 . 453 وأما اختياره صلعم ، فما روى جابر أن رسول اللّه صلّعم قال « إن عبدا خيّره اللّه بين أن يعيش في الدنيا يأكل منها ما أحبّ وبين لقاء ربّه ؛ وإن العبد اختار لقاء ربّه » فبكى أبو بكر رضي اللّه عنه . فقال نفديك بآبائنا وأنفسنا » وفي حديث آخر قال : كان إلى جنبه رجل فقال « ما يبكي هذا الشيخ إذ خيّر اللّه عبده واختار عبده لقاءه ؟ » فقال أبو بكر رضي اللّه عنه « ويحك إنّ العبد هو رسول اللّه » . 454 روت عائشة قالت : كنت أسمع أن لا يموت نبي حتّى يخيّر بين الدنيا والآخرة . فسمعت رسول اللّه صلعم في مرضه ، وأخذته بحّة ، يقول
مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً
4 - 69 فظننت أنّه خيّر بين الدنيا والآخرة . وقالت عائشة رضي اللّه عنها : أغمي على رسول اللّه صلّعم ورأسه في حجري فجعلت أمسحه وأدعو له بالشفاء . فلما أفاق قال : لا بل « اسألى الرفيع الأعلى « 1 » » وقيل « الرفيق الأعلى » وقال عليه السلام « أنا أكرم على اللّه من / أن يتركني قدر ثلاث « 2 » ، وقد ذكرت شرح هذا ( في ) كتاب أسرار المعارف .
هامش
( 1 ) اسأله الرفيع الأعلى وعند « ابن سعد » ( طبقات( II . e ? o« في الرفيق الأعلى » . ( 2 ) قد ثلث .