فقال : لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا وكونوا عباد اللّه إخوانا « - 131 » . أعلم بذلك صلى اللّه عليه وسلم ان التباغض والتحاسد يسقطان عن درجة الأخوة وأن صحة « 240 » الأخوة وكرم الصحبة ما كان منزها عن هذه الخصال المذمومة . فلا يصح حسن العشرة الا بصحة « 240 » الأخوة .
ومن آدابها التآلف مع الاخوان وتعلم أنه قل ما يقع بين أخوين « 241 » مخالفة الا بسبب الدنيا .
وأصل التآلف هو بغض الدنيا والاعراض عنها فهي التي توقع المخالفة بين الاخوان . وقال النبي صلى اللّه عليه وسلم : المؤمن آلف مألوف ولا خير فيمن لا يألف « 242 » ولا يؤلف « - 132 » .
ومن آداب « 243 » العشرة مع النسوان
والأهل « 243 ب » ان يعلم أن اللّه خلقهن ناقصات العقل والدين فيعاشرهن « 244 » بالمعروف « - 133 » على حسب ما جبلهن اللّه عليه من نقصان العقل والدين ولا يطالبهن بما لم يجعل اللّه لهن فان اللّه تعالى لنقصانهن « 244 ب » جعل شهادة امرأتين بشهادة رجل . وقال صلى اللّه عليه وسلم : ما رأيت من ناقصات عقل ودين أذهب لعقول الرجال ذوي الألباب منكن « 245 » « - 134 » ولأن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي « 245 ب » « - 135 » . وقال علي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه : عقل المرأة جمالها وجمال الرجل عقله . وسئل أبو حفص عن هذه الآية :
هامش
( 240 ) في ج : صحبة ، وبصحبة
( 241 ) في ج : بين الاخوان
( 242 ) في ج : يلف
( 243 ) في ت : ومن آدابها
( 243 ب ) ساقط في ج
( 244 ) في ج : فعاشرهن ؛ في ت : عقل ودين فتعاشرهن
( 244 ب ) في ج : لنقصان دينهن
( 245 ) في ج وفي ت زيادة [ الحديث ]
( 245 ب ) [ وأنا خيركم لأهلي ] ساقط في ج وفي ت
( - 131 ) راجع : البخاري ج 4 ص 50 س 23 وص 51 ؛ الترمذي ج 1 ص 352 س 4 ؛ روضة ص 112 س 2 ؛ تنبيه ص 60 س 26 ؛ قوت ج 4 ص 128 س 1 ؛ احياء ج 2 ص 158 س 18
( - 132 ) الايجاز والاعجاز ص 7 ؛ قوت ج 4 ص 116 س 1 ؛ احياء ج 2 ص 129 - 2 ؛ احاسن الكلم ص 9 س 9 ؛ عوارف ص 192 س 25 ؛ سراج ص 349 س 25 ؛ كنز العمال ج 1 ص 36
( - 133 ) قارن : سورة النساء 19
( - 134 ) راجع :
مسلم ج 1 ص 61 س 5 ؛ أبو داود ج 2 ص 268 س 22 ؛ التعرف ص 53 س 10
( - 135 ) راجع : تنبيه ص 175 س 32 ؛ احياء ج 2 ص 44 س 2 ؛ الجامع ج 2 ص 10 س 28 .