لقول النبي صلى اللّه عليه وسلم حين قال له رجل عظني وأوجز « 232 » فقال : لا تغضب « - 126 » وقوله عليه الصلاة والسلام : من موجبات المغفرة طيب الكلام « - 127 » وقول النبي صلى اللّه عليه وسلم : من لا يرحم لا يرحم « - 128 » .
ومن آدابها البر والصلة :
البر بالنفس والمال « 233 » والصلة باللسان ؛ والبر أتم من الصلة وأفضل ولذلك خص به الوالدان تعظيما لحقهما « 234 » وخص بالصلة القرابة . انا جدي إسماعيل بن نجيد « 235 » قال أنا أبو مسلم الكجي « 236 » « - 129 » قال أنا أبو عاصم النبيل عن « 237 » بهز « 237 ب » بن حكيم عن أبيه عن جده قال : قلت : يا رسول اللّه من أبر ؟ قال : أمك . قلت : ثم من ؟ قال : « 238 » ثم أمك . قلت : ثم من ؟ قال ثم أمك ، ثم أباك ثم الأقرب فالأقرب « - 130 » .
ومن آدابها محبته لانبساط إخوانه إليه في النفس والمال
بأنه « 238 ب » لا يرى بينه وبينهم في ذلك فرقا فإنه روي أن « 239 » النبي صلى اللّه عليه وسلم كان ينبسط في مال أبي بكر كما ينبسط في ماله ويحكم فيه كما يحكم في ماله .
ومن آدابها مجانبة التباغض والتحاسد
فان النبي صلى اللّه عليه وسلم نهى عن ذلك
هامش
( 232 ) في ج : أجز
( 233 ) ساقط في ج
( 234 ) في ت : لعظيم حقهما
( 235 ) في ج :
سجيد
( 236 ) في ج : أبو سلم اللحمي
( 237 ) في ج : بن
( 237 ب ) في ج وفي ت : بهر
( 238 ) كلمة ثم في أوائل الأجوبة ساقطة في ج
( 238 ب ) في ج : فإنه ؛ في ت : وأن
( 239 ) في ج : عن
( - 126 ) راجع : البخاري ج 4 ص 56 س 31 ؛ الترمذي ج 1 ص 363 س 19 ؛ عيون ج 1 ص 282 س 11 ؛ روضة ص 117 س 2 ؛ احياء ج 3 ص 143 ؛ غرر ص 323 س 23
( - 127 ) راجع : تنبيه ص 178 س 6 : قال علي بن أبي طالب : من موجبات المغفرة ادخال السرور على أخيه المسلم ؛ مكارم الأخلاق ص 23 ؛ وقارن : حلية ج 7 ص 90 س 8
( - 128 ) راجع : البخاري ج 4 ص 44 س 29 ؛ الترمذي ج 1 ص 348 س 27 ؛ تنبيه ص 130 س 33 ؛ بستان ص 181 س 21 ؛ الأدب المفرد ص 22 ؛ المعجم الصغير ص 221 س 12
( - 129 ) هو أبو مسلم إبراهيم بن عبد اللّه بن مسلم بن ماعز بن كس البصري الكجي الليثي ؛ راجع : السمعاني ص 476
( - 130 ) راجع : البخاري ج 4 ص 39 س 28 ؛ ابن ماجة ج 2 ص 388 س 2 ؛ الترمذي ج 1 ص 346 س 14 ؛ تنبيه ص 41 س 14 ؛ احياء ج 2 ص 192 - 11 ؛ الأدب المفرد ص 3 ؛ المعجم الصغير ص 130 س 15 وص 335 س 4 .