كان « 412 » عيادة وإن كان مشغولا كان عونا وان كان غير ذلك كان « 412 » زيارة « - 211 » .
أنشدني محمد بن أحمد بن أبي خالد قال انشدني أبو سعيد محمد بن نصر بن منصور البلخي لبعضهم :
نزوركم لا نكافيكم بجفوتكم « 412 ب » * إن المحب إذا لم يستزر زارا
يقرب الشوق دارا وهي نازحة * من عالج الشوق لم يستبعد الدارا « - 212 »
ومن آدابها أن يصاحب كل واحد من إخوانه على قدر طاقته « 413 »
أنا أبو جعفر ابن شاهين ببغداد قال انا عبيد اللّه بن عبد الرحمن قال انا زكريا بن يحيى عن الأصمعي قال سمعت شبيب بن شيبة قال : كان يقال : لا تجالس أحدا بغير طريقته ؛ فإنك إن « 414 » أردت لقاء الجاهل بالعلم واللاهي بالفقه « 415 » والعي « 416 » بالبيان آذيت جليك « - 213 » . أنشدني أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل الفقيه الإمام قال أنشدني إبراهيم بن عرفة « - 214 » قال أنشدني أحمد بن يحيى ثعلب فذكر أنه لعلي بن أبي طالب كرم اللّه وجهه :
هامش
( 412 ) في ت : كانت
( 412 ب ) في ج : نجوتكم
( 413 ) في ت : على حسب طريقته
( 414 ) ساقط في ج
( 415 ) في ج : الفقيه
( 416 ) في ت : الفي
( - 211 ) مكارم الطبرسي ص 8 س 27 : عن أنس قال : كان رسول اللّه إذا فقد الرجل من اخوانه ثلاثة أيام سأل عنه فإن كان غائبا دعا له وإن كان شاهدا زاره وإن كان مريضا عاده ؛ جامع ج 2 ص 108 س 10
( - 212 ) راجع : أحسن ما سمعت ص 37 س 3 ؛ الايجاز والاعجاز ص 56 س 5 ونسب البيتان إلى العباس بن الأحنف ؛ محاضرات الأدباء ج 2 ص 15 س 34 ( البيت الثاني فقط ) ؛ نثر النظم ص 111 س 19 ( للعباس بن الأحنف )
( - 213 ) راجع : الأدب الكبير ص 73 س 8 ؛ احياء ج 2 ص 173 ص 5 ؛ وقارن المستدرك ج 4 ص 270 س 18 : . . . إن عيسى بن مريم قام في بني إسرائيل فقال : يا بني إسرائيل لا تتكلموا بالحكمة عند الجاهل فتظلموها ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم . . . الخ
( - 214 ) هو إبراهيم بن محمد بن عرفة بن سليمان بن المغيرة بن حبيب أبو عبد اللّه العتكي الأسدي الواسطي الملقب نفطويه ؛ راجع عنه تاريخ بغداد ج 6 ص 159 ومعجم الأدباء ج 1 ص 254 .