عثمان عن أبي هريرة ان النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : الاستئذان ثلاث : فبالأولى « 408 » تستنصتون « 409 » وبالثانية تستصلحون وبالثالثة تأذنون أو تردون « - 207 »
ومن آدابها أن لا يصوم إذا دعاه أخ له إلا باذنه فان نوى الصوم « 410 » أن يفطر تحريا لسروره .
أخبرنا يوسف بن عمر الزاهد ببغداد قال انا محمد بن القاسم بن بنت كعب « 411 » « - 208 » قال انا إبراهيم بن أحمد بن النعمان الأزدي قال انا إسماعيل بن إدريس قال انا أبي عن محمد بن المنكدر عن أبي سعيد الخدري قال : صنعت لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم طعاما فجاء هو وأصحابه فلما وضع الطعام قال رجل من القوم : إني صائم فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : دعاكم أخوكم وتكلف لكم ، أفطر ثم صم يوما مكانه ان شئت « - 209 »
ومن آدابها الرغبة في زيارة الاخوان والسؤال عن أحوالهم ،
فإنه روي عن النبي صلى اللّه عليه وسلم أنه قال : إن رجلا زار أخا له في القرية فأرسل « 411 ب » اللّه عز وجل على مدرجته ملكا فقال له : إلى اين يا عبد اللّه ؟ قال : أزور أخا لي في هذه القرية فقال : طبت وطاب ممشاك « - 210 » . انا عمر بن أحمد بن أيوب ببغداد قال انا الحسين بن محمد بن عفير قال انا الوليد بن شجاع قال انا عبد اللّه بن وهب عن خالد بن حميد عن يحيى بن أبي أسيد عن عبد اللّه بن مسعود قال : كنا إذا فقدنا الأخ اتيناه فإن كان مريضا
هامش
( 408 ) في ج : فبالأول . . ؛ في ت : الأولى . الثانية . . الثالثة
( 409 ) في ت : يستنصتون ، يستصلحون . . .
( 410 ) في ج زيادة : [ له ]
( 411 ) في ج : القسيم بن أبيه كعب
( 411 ب ) في ت : فأرصد
( - 207 ) راجع : الترمذي ج 2 ص 115 س 25 وص 116 ؛ ابن ماجة ج 2 ص 398 س 12 ؛ العقد ج 1 ص 369 س 14 ؛ احياء ج 2 ص 173 س 4 ؛ كنز العمال ج 5 ص 25 م 567
( - 208 ) هو محمد بن القاسم بن محمد أبو عبد اللّه الأزدي يعرف بابن بنث كعب البزاز ( توفي 329 ه ) ؛ راجع : تاريخ بغداد ج 3 ص 186
( - 209 ) قارن : البخاري ج 4 ص 59 س 18 ؛ بستان ص 77 س 4 ؛ احياء ج 2 ص 13 س 13 ؛ تاريخ بغداد ج 13 ص 203 س 2 ( عن معروف الكرخي : فكنت أصبح دهري كله صائما فإن دعيت إلى الطعام أكلت ولم أقل اني صائم ) ؛ عوارف ص 237 س 11
( - 210 ) راجع : الترمذي ج 1 ص 361 س 23 ؛ قارن : قوت ج 4 ص 121 س 17 وص 103 س 4 ؛ الأدب المفرد ص 70 س 12 وص 69 س 7 ؛ احياء ج 2 ص 140 س 10 .