عرضت لك إلى صحبة الرجال حاجة فاصحب « 437 » من إن خدمته « 438 » صانك وإن صحبته زانك وإن تحركت بك مؤونة مانك ؛ اصحب من إذا مددت يدك بخير مدها « 439 » وإن رأى منك حسنة عدها وإن رأى منك سيئة سدها ؛ اصحب من إذا سألت أعطاك وإذا سكت ابتدأك وإن نزلت بك نازلة واساك ؛ اصحب من إذا قلت صدق قولك وإذا حاولت أمرا أمرك وإذا تنازعتما في حق « 440 » آثرك « 441 » . قال عبد الملك بن أبجر « 441 ب » فحدثت بهذا الحديث الشعبي فقال : تعلم لم أوصاه « 442 » بهذه الوصية ؟ قلت : لا . قال لأنه أحب أن لا يصحب أحدا لأن هذه الخصال لا تجتمع في إنسان « 443 » قال فقال المأمون : وأين هذا « - 222 » .
ومن آدابها تعظيم حرمة المشايخ والرحمة والشفقة على الاخوان .
انا عبد الرحمن بن علي الحافظ قال انا أحمد بن كامل قال حدثنا أبو قلابة « 444 » قال انا سهل بن تمام بن بزيع « 445 » قال انا مبارك بن فضالة عن أبي [ ] « 446 » [ عن جابر بن عبد اللّه ] « 447 » قال قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : ليس منا من لم يوقر كبيرنا ويرحم صغيرنا « - 223 » وقال
هامش
( 437 ) في ج : فانظر
( 438 ) في ج : حدثته
( 439 ) [ وإن تحركت . . . مدها ] ساقط في ج
( 440 ) في ت : أمر
( 441 ) [ وإن نزلت . . . آثرك ] ساقط في ج
( 441 ب ) [ بن أبجر ] ساقط في ج وت
( 442 ) في ج : وصاه
( 443 ) زيادة في ج : [ الآن ]
( 444 ) وردت فقرة [ ومن آدابها تعظيم . . . ] على الهامش في س ؛ ولم يرد في صورتنا الشمسية الا سطر واحد [ ومن آدابها . . . أحمد بن كامل ] ؛ وجاء في ج : أبو علانه . ويبدو أنه أبو قلابة الذي روى عنه أحمد بن كامل . ( وهو عبد الملك بن محمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبد الملك بن مسلم أبو محمد فغلب عليه أبو قلابة ، توفي 276 ه ، راجع عنه : تهذيب التهذيب ج 6 ص 419 )
( 445 ) في ج : سهل بن تمام بن ربع ، ( وهو - كما يظهر - سهل بن تمام بن بزيع الذي روى عنه أبو قلابة راجع تهذيب ج 4 ص 247 )
( 446 ) في ج : بياض ، ( ولم نهتد إلى أسماء سائر رجال هذا الحديث )
( 447 ) زيادة عن ت
( - 222 ) راجع : قوت ج 4 ص 118 س 17 ؛ عيون ج 3 ص 4 س 1 ؛ محاضرات الأدباء ج 2 ص 3 س 5 ؛ الصديق ص 92 س 2 ؛ المحاسن والاضداد ص 49 س 9
( - 223 ) راجع :
الترمذي ج 1 ص 349 س 28 ؛ بستان ص 108 س 51 ؛ احياء ج 2 ص 173 س 7 ؛ الأدب المفرد ص 70 وص 71 وص 73 ؛ مروج ج 2 ص 188 س 11 ؛ عوارف س 289 س 11 ؛ جامع ج 2 ص 180 س 24 ؛ كنز العمال ج 2 ص 35 م 844 .