له عنايتي ورحمتي « 1 » سالم من تلك الأهوال والشدائد ولا يكون له علم بشدائدها وأهوالها .
وكل من سبق له من اللّه تعالى العناية يسجد بين يديه مفتقرا اليه . ومن سبق له من اللّه تعالى العدل لا يقدر ان يسجد وكان ظهره كالحجر لا يلين للسجود لرب العالمين .
وقال جعفر في قوله
« يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ »
قال : إذا التقى الولي مع الولي انكشف عنه الشدائد .
[ سورة الحاقة ]
« فَلا أُقْسِمُ بِما تُبْصِرُونَ وَما لا تُبْصِرُونَ »
.
قال جعفر : بما تبصرون من صنعي في ملكي وما لا تبصرون من برّي إلى أوليائي « 2 » .
« وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ »
.
قال جعفر : موعظة للموقنين « 3 » .
[ سورة نوح ]
« وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهاراً »
.
قال جعفر : يزين ظاهركم بزينة الخدمة وباطنكم بأنوار الايمان .
[ سورة المزمل ]
« فَاقْرَؤُا ما تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ »
.
قال جعفر بن محمد : ما تيسر لكم فيه « 4 » خشوع القلب وصفاء السر « 5 » .
[ سورة الإنسان ]
« هَلْ أَتى عَلَى الْإِنْسانِ . . . »
.
قال جعفر : هل اتى عليك يا انسان وقت لم يكن اللّه لك ذاكرا فيه .
« وَسَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً »
.
قال جعفر : سقاهم التوحيد في السرّ فتاهوا عن جميع ما سواه فلم يفيقوا الا عند المعاينة ورفع الحجاب فيما بينهم وبينه وأخذ الشراب في ما أخذ عنه « 6 » فلم يبق عليه منه « 7 » باقية وحصله في ميدان السرور والحضور والقبضة « 8 » .
وقال جعفر في قوله
« شَراباً طَهُوراً
: طهرهم به عن كل شيء سواه إذ لا طاهر من « 9 » تدنس « 10 » بشيء من الأكوان .
هامش
( 1 )Bالمؤمن من سبقت له من اللّه العناية والرحمة
( 2 )Bلأوليائي
( 3 )YBللموفقين
( 4 )Yمن
( 5 )B- قال جعفر . . . وصفاء السر
( 6 )B- وأخذ . . . عنه
( 7 )Bمنهم
( 8 )B- وحصله . . . والقبضة
( 9 )Bطهر لمن
( 10 )F+ الطاهر لم يتدنس