« لا مَقْطُوعَةٍ وَلا مَمْنُوعَةٍ »
.
قال جعفر : لم يقطع عنهم المعرفة والتأييد ولو قطع ذلك عنهم لهلكوا ولا يمنعوا (
sic
) من التلذذ بمجاورة الحق ولو منعوا عن ذلك لاستوحشوا .
« نَحْنُ جَعَلْناها تَذْكِرَةً »
.
قال جعفر : موعظة للتائبين وآلة للأقوياء من العارفين في حمله .
« لا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ »
.
قال جعفر : الا القائمون بحقوقه والمتبعون أوامره والحافظون حرماته .
[ سورة الحديد ]
« سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ »
.
قال جعفر : سبح له الكل وهو غني عن تسبيحهم .
كيف يصل اليه ذلك وهو الذي أخرجه وتولى إظهاره .
« وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ »
.
قال جعفر : هو الذي لا يدركه طالبوه ولا يعجزه هاربوه .
« هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ . . . »
.
قال جعفر : هو الذي اوّل الأول وأخّر الآخر واظهر الظاهر وأبطن الباطن . فسقطت هذه المعاني وبقي هو .
وقال جعفر :
« الْباطِنُ »
هو باطن في كل مكان لم يخل منه إذ كان كونه « 1 » ولامكان فحجب بلطفه كنه الكان وأبدى بقدرته تمكين الكان « 2 » فبان لنا الكان واحتجب عنا كنه الكان وتجلى لنا ظهور كمال الكان الذي بتحقيقه يتم الايمان .
« لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ »
.
قال جعفر : الإرادات القوية والايمان السليم للمهاجرين وأهل الصفة وامامهم وسيدهم الصديق الأكبر رضوان اللّه عليه . وهم الذين لم يؤثروا الدنيا على الآخرة بل بذلوها ولم يعرجوا عليها واعتمدوا في ذلك على ربهم وطلبوا رضاه وموافقة الرسول صلعم فخصهم اللّه سبحانه من بين الأمة بقوله
« لا يَسْتَوِي . . . »
.
[ سورة الحشر ]
عن جعفر بن محمد قال في قوله
« الْقُدُّوسُ »
الطاهر من كل عيب وطهر من شاء من العيوب و
« الْمُهَيْمِنُ »
الذي ليس كمثله شيء وسمى القرآن مهيمنا « 3 » لأنه لا يشبه غيره من الكلام « 4 » .
هامش
( 1 )Yكأنه
( 2 )FBالمكان
( 3 )V، 48
( 4 )B- عن جعفر . . . الكلام