[ سورة النبأ ]
لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَلا كِذَّاباً »
.
قال جعفر : لان اللّه تعالى أيده « 1 » بتوفيقه « 2 » فلا يجرى منه في الدنيا عليه لغو ولا يسمع منه في الحضرة لغو . واللغو ذكر كل مذكور سواه .
« وَلا كِذَّاباً »
اي ولا قولا الا القول الصادق بالشهادة على وحدانيته وأزليته وفردانيته .
« جَزاءً مِنْ رَبِّكَ عَطاءً حِساباً »
.
قال جعفر : العطاء من اللّه تعالى على وجهين :
في الابتداء الايمان والإسلام من غير مسألة . والعطاء في الانتهاء « 3 » التجاوز عن الزلّات والغفلات والمعاصي . ودخول العبد في الجنة برحمته من عطاياه . وكذلك النظر إلى وجهه الكريم .
[ سورة عبس ]
« وَما عَلَيْكَ أَلَّا يَزَّكَّى »
.
قال جعفر : لم تكرم بالإقبال على « 4 » من لم يكرمه بالهداية ولم يزينه بالمعرفة .
[ سورة الانفطار ]
« يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ »
.
قال جعفر : ما الذي أقعدك عن خدمة مولاك .
« إِنَّ الْأَبْرارَ لَفِي نَعِيمٍ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ »
.
قال جعفر : النعيم المعرفة والمشاهدة والجحيم النفوس فان لها نيران تتقد « 5 » .
[ سورة المطففين ]
« تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ نَضْرَةَ النَّعِيمِ »
.
قال جعفر : ببقاء « 6 » لذة النظر يتلألأ مثل الشمس في وجوههم إذا رجعوا من زيارة اللّه تعالى إلى أوطانهم .
« وَمِزاجُهُ مِنْ تَسْنِيمٍ »
.
قال جعفر : كؤوسا مزجت بالأنس فتنسموا منها رائحة القرب .
[ سورة البروج ]
« إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ »
.
قال جعفر : يبدي فيفني عما سواه ثم يعيد فيبقي عما سواه ثم يعيد فيبقي بابقائه .
وقال جعفر الصادق :
« إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ »
اي يلبس لباس الأولياء للأعداء حتى يكون لهم استدراجا . ويلبس لباس الأعداء للأولياء لئلا يعجبوا بأنفسهم ثم يعيد عند الموت « 7 » .
هامش
( 1 )B+ في الدنيا
( 2 )YB+ وعصمته
( 3 )Yالآخرة
( 4 )F+ عليه ( ؟ )
( 5 )Bوالجحيم الجهل والحجاب
( 6 )Yيبقى
( 7 )YB- وقال . . . الموت