[ سورة البلد ]
« لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي كَبَدٍ »
.
قال جعفر : في بلاء وشدة .
« يَتِيماً ذا مَقْرَبَةٍ »
.
قال جعفر : هو ما تتقرب به إلى ربك في تعهد الأيتام وتفقدهم .
[ سورة الضحى ]
« وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدى »
.
قال جعفر : كنت ضالّا عن محبتي لك في الأزل فمننت عليك بمعرفتي .
« فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلا تَقْهَرْ وَأَمَّا السَّائِلَ فَلا تَنْهَرْ »
.
قال جعفر : اليتيم العاري عن خلعة الهداية لا تقنطه من رحمتي فاني قادر ان ألبسه لباس الهداية . والسائل إذا سألك عني فدله عليّ بألطف دلالة فاني قريب مجيب .
« وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ »
.
قال جعفر : أخبر الخلق بما أنعمت عليهم بك « 1 » وبمكانك .
[ سورة الشرح ]
قال جعفر :
« أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ »
لمشاهدتي ومطالعتي .
« وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ »
.
قال جعفر : لا يذكرك أحد بالرسالة الّا ذكرني بالربوبية .
« فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ »
.
قال جعفر : اذكر ربك على فراغ منك عن كل ما دونه .
[ سورة التين ]
« لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ »
.
قال جعفر : أحسن صورة .
[ سورة البينة ]
« رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ »
.
قال الصادق رضي اللّه عنه : رضي اللّه عنهم بما سبق لهم من اللّه العناية والتوفيق . ورضوا عنه بما منّ عليهم بمتابعتهم لرسوله وقبول ما جاء به وإنفاقهم الأموال والمهج بين يدي رسول اللّه صلعم .
[ سورة الهمزة ]
عن جعفر بن محمد قال في قوله عز وجل
« نارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ »
قال : النيران شتى مختلفة : فمنها « 2 » نار المحبة والمعرفة تتقد « 3 » في أفئدة الموحدين . ونيران جهنم تتقد « 4 » في أفئدة الكافرين . ونيران المحبة إذا اتقدت في قلب المؤمن احترقت « 5 » كل همة لغير « 6 » اللّه وكل ذكر سوى ذكره .
هامش
( 1 )F- بك
( 2 )F- فمنها
( 3 ، 4 )Bتنفذ
( 5 )Yتحرق
( 6 )Yغير