[ سورة الروم ]
« فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ »
.
قال جعفر : باللّه فابدأ في صباحك وبه فاختم مساك . فمن كان به ابتداؤه واليه انتهاؤه لا يشقى فيما بينهما .
اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ . . .
.
قال جعفر :
خَلَقَكُمْ ثُمَّ رَزَقَكُمْ
، حرككم إلى اظهار اثار الربوبية فيكم
« ثُمَّ يُمِيتُكُمْ ثُمَّ يُحْيِيكُمْ »
بالاستتار والتجلي « 1 » .
« وَما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ »
.
قال جعفر : اظهار آيات رسالاتك على من أظهر الحق عليه في الأزل آيات السعادة وحلاه بحلية الاختصاص فيكون دعاؤك له دعاء تذكير وموعظة لا دعاء ابتداء . لأنه من لم تجر له السعادة في الأزل لم يمكنك ان توصله إلى محل السعادة . أنت الداعي والمنذر واللّه الهادي . الا تراه يقول :
« وَما أَنْتَ بِهادِي الْعُمْيِ »
.
[ سورة السجدة ]
« يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَطَمَعاً »
.
قال جعفر : خوفا منه وطمعا فيه .
[ سورة الأحزاب ]
. . . وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقاتِ . . .
.
قال جعفر : الصادق من يصف لك خير الآخرة لا خير الدنيا ويدلك على حسن الأخلاق لا على سيّئها ويعطيك قلبه لا جوارحه .
« وَداعِياً إِلَى اللَّهِ بِإِذْنِهِ وَسِراجاً مُنِيراً »
.
قال جعفر : داعيا إلى اللّه لا إلى نفسه افتخر بالعبودية ولم يفتخر بالنبوة ليصح له بذلك الدعاء إلى سيده . فمن أجاب دعوته صارت الدعوة له سراجا منيرا يدله على سبيل الرشد ويبصره عيوب النفس وغيّها « 2 » .
[ سورة سبأ ]
« وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ مِنَّا فَضْلًا »
.
قال جعفر :
« فَضْلًا »
، ثقة باللّه تعالى « 3 » وتوكلا عليه .
[ سورة فاطر ]
« يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ ما يَشاءُ »
.
قال جعفر : صحة النحيزة وقوة البصيرة .
« إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبادِهِ الْعُلَماءُ »
.
قال جعفر : خشية العلماء من ترك الحرمة في العبادات وترك الحرمة في الاخبار عن الحق وترك الحرمة في متابعة الرسول صلعم وترك الحرمة في خدمة الأولياء والصديقين .
قال جعفر في قوله تعالى
فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ
قال : فرق اللّه تعالى المؤمنين ثلاث فرق سماهم مؤمنين أولا ثم سماهم عبادنا فأضافهم
هامش
( 1 )B- قال . . . والتجلي
( 2 )Bوغيرها
( 3 )Bتقربا إلى اللّه