سورة الشرح ( 94 )
« أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ »
. قال ابن عطاء « 1 » : ألم نوسع سرّك « 2 » لقبول ما يرد عليك .
وقال في قوله « 3 » :
« وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ »
: اي « 4 » أعباء النبوة « 5 » والرسالة ، فكنت فيها « 6 » محمولا لا حاملا .
وقال أيضا « 7 » : ألم نمنّ عليك بالاحتمال عن المخالفين « 8 »
« وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ »
الذي « 9 » كادت نفسك ان تتلف عند حمل النبوة ، فأعنّاك عليه وقوّيناك عند الإبلاغ ؟
سمعت منصور بن عبد اللّه يقول : سمعت أبا القاسم يقول « 10 » : قال ابن عطاء في قوله « 11 » :
« أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ »
قال : ألم نخل سرك عن الكل ، فغبت عن مشاهدة الكون وما سوى الحق . فشرح صدرك للنظر ، وشرح صدر موسى « 12 » للكلام « 13 » وقال في قوله
« وَوَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ »
أي « 14 » ألم أزل ملاحظة المخلوقين عن سرّك ؟
« وَرَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ »
. قال ابن عطاء : جعلت تمام الايمان بي بذكرك معي .
وقال أيضا : جعلت ذكرك « 15 » من ذكري . فكان من ذكرك ذكرني « 16 » .
« فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ »
. قال ابن عطاء : إذا فرغت من تبليغ الرسالة فانصب لطلب الشفاعة .
« وَإِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ »
. قال ابن عطاء : فارغب « 17 » ليعطيك في أمتك ما تقرّ به « 18 » عينك « 19 » .
هامش
( 1 )H- ابن عطاء
( 2 ) صدرك
( 3 ، 11 )B+ تعالى
( 4 )HB- اي ؛Fالذي
( 5 )Y- النبوة
و ( 6 )Bبها
( 7 )H+ ووضعنا عنك وزرك
( 8 )Bالمخلوفين (sic)
( 9 )YH- الذي
( 10 )Y- سمعت . . . يقول
( 12 )B+ عليه السلام
( 13 )H+ صلى اللّه عليهما
( 14 )YH- اي
( 15 )YFجعلتك ذكرا
( 16 )H- وقال . . . ذكرني
( 17 )YH- فارغب
( 18 )F- به
( 19 )Bعينيك