سورة المرسلات ( 77 )
« فَإِذَا النُّجُومُ طُمِسَتْ »
. قال ابن عطاء : إذا طمست نجوم المعارف وكشف « 1 » عن سرائر المعاملات ، وهو اليوم الذي يفصل فيه « 2 » بين المرء وقرنائه وأخدانه وخلانه ، إلّا ما كان منها للّه وفي اللّه « 3 » .
سورة النبأ ( 78 )
« لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ وَقالَ صَواباً »
. قال ابن عطاء : الخالص ما كان للّه تعالى « 4 » والصواب ما كان على السنّة .
سورة النازعات ( 79 )
« فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلى أَنْ تَزَكَّى »
. قال ابن عطاء : هل لك ان أطهرك من الجنايات التي تلطخت بها وأردك إلى حد العبودية التي « 5 » بها الفخر والنجاة ؟
سورة عبس ( 80 )
« كَلَّا إِنَّها تَذْكِرَةٌ »
. قال ابن عطاء : موعظة بليغة مباركة . فمن شاء اللّه تعالى « 6 » له التوفيق قبلها « 7 » .
« قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ »
. سمعت منصور بن عبد اللّه يقول : سمعت أبا القاسم البزاز يقول : قال ابن عطاء : منع الإنسان عن طريق الخيرات لجهله بطلب « 8 » رشده وسكونه إلى ما وعد له ربّه .
هامش
( 1 )YFBوكشفت
( 2 )YFB- فيه
( 3 )YFBفي اللّه وللّه ؛Y+ تعالى
( 4 )HF- تعالى
( 5 )Hالذي
( 6 )H- تعالى
( 7 )YFBقبله
( 8 )Bبجهله يطلب