« ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ »
. قال ابن عطاء « 1 » : يسّر على من قدر له التوفيق طلب طريق « 2 » رشده واتباع نجاته .
« أَنَّا صَبَبْنَا الْماءَ صَبًّا ثُمَّ شَقَقْنَا الْأَرْضَ شَقًّا »
. سمعت منصور بن عبد اللّه يقول : سمعت أبا القاسم البزاز يقول « 3 » : قال ابن عطاء : صب من ماء معانيه « 4 » على قلوب أهل معاملته « صبا » فشق « 5 » منها معرفة ووجدا . ثم أنبت فيها محبة وهيبة وحكمة « 6 » وفهما .
« وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ »
. قال ابن عطاء « 7 » : كشف عنها ستور الغفلة ، فضحكت بالدنو من الحق « 8 » واستبشرت بمشاهدته .
وقال ابن عطاء « 9 » : أسفرت تلك الوجوه بنظرها إلى مولاها واضحكها رضا اللّه تعالى « 10 » عنها .
سورة انفطرت ( 82 )
« يا أَيُّهَا الْإِنْسانُ ما غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ »
. قال ابن عطاء « 11 » : ما قطعك عن صحبة « 12 » مولاك .
« فِي أَيِّ صُورَةٍ ما شاءَ رَكَّبَكَ »
. قال ابن عطاء « 13 » : في اي حالة ما شاء صرّفك « 14 » .
سورة المطففين ( 83 )
« كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ »
. سمعت منصور بن عبد اللّه يقول : « سمعت أبا القاسم البزاز يقول : قال ابن عطاء في قوله « 15 »
« كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ »
قال :
هامش
( 1 )H+ رحمة اللّه عليه
( 2 )B- طريق
( 3 )YHسمعت ابن عطاء يقول
( 4 )Bمعاتبته ( ؟ ) ؛Fمعاينته
( 5 )YFBفانشق
( 6 )YHوحكما
( 7 )FBابن طاهر
( 8 )B+ الحق
( 9 )Hوقال أيضا
( 10 )H- تعالى
( 11 )Hرحمة اللّه عليه
( 12 )H- صحبة
( 13 )Hقال الواسطي رحمة اللّه عليه
( 14 )HFقصد بك اليه
( 15 )YF- في قوله