وزينا قلوب المؤمنين بالايمان والتصديق . وكل متحل بزينته ، لا يشرف على من فوقه في الدرجة ، والفوقاني « 1 » مشرف عليه .
« أَ لا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ »
. سمعت منصور بن عبد اللّه يقول : سمعت أبا القاسم البزاز يقول : قال ابن عطاء « 2 » : ألا يعلم من خلق الصدور وما في الصدور ؟ بلى !
« وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ »
! واللطيف من علم المغيّبات بلا مرشد ، واللطيف من عرف الغائبات بلاد دليل ، واللطيف المشرف على الغائبات كاشرافه على الحاضرات ، واللطيف من أحسن إليك في لطف الخفاء . و
« الْخَبِيرُ »
من يخبرك بما في غيبك ، والخبير من يختبر أمرك فيأتيك بالألطاف على حسب المصالح لئلا تستبطئه في المنع .
وقال ابن عطاء : الا يعلم من خلق الصدور ما « 3 » يحدث فيها من حوادث « 4 » العوارض ؟
سورة القلم ( 68 )
« وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ »
. سمعت منصور « 5 » بن عبد اللّه « 6 » يقول : سمعت أبا القاسم البزاز « 7 » يقول : قال ابن عطاء « 8 » في قوله
« إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ »
قال :
جدت بالدنيا والآخرة عوضا « 9 » منا .
سمعت أبا بكر محمد بن عبد اللّه بن شاذان يقول : سمعت ابن عطاء يقول في قوله « 10 »
« وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ »
قال « 11 » : الخلق العظيم ان لا يكون له اختيار ، ويكون تحت الحكم والصفح والعفو « 12 » مع فناء النفس وفناء المألوفات .
« سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ »
. سمعت منصور بن عبد اللّه يقول :
سمعت أبا القاسم البزاز يقول : قال ابن عطاء في « 13 » قوله « 14 »
« سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ »
: كلما أحدثوا خطيئة ، جددنا لهم نعمة ، وننسيهم الاستغفار .
هامش
( 1 )Bفاني ( ؟ )
( 2 )YHFB+ في قوله تعالى
( 3 )Bبما
( 4 )Hالحوادث
( 5 )Yمنصورا
( 6 )Y- ابن عبد اللّه
( 7 )Y- البزاز
( 8 )Yفي هذه الآية
( 9 )F- عوضا
( 10 ، 14 )B+ تعالى
( 11 )H- قال
( 12 )YFB- والصفح والعفو
( 13 )YHفي هذه الآية