« وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبادِكَ الصَّالِحِينَ »
. قال ابن عطاء : حببني إلى عبادك الصالحين « 1 » .
« لَأُعَذِّبَنَّهُ عَذاباً شَدِيداً »
. قال ابن عطاء : لاحوجنّه إلى أجناسه .
« إِنَّ الْمُلُوكَ إِذا دَخَلُوا قَرْيَةً أَفْسَدُوها »
. قال ابن عطاء « 2 » : إذا ظهر سلطان الحق وتعظيمه في القلب ، تلاشت « 3 » الغفلات واستولت عليه الهيبة والإجلال « 4 » .
فلا يبقى فيه تعظيم شيء « 5 » سوى الحق « 6 » ، ولا يشغل « 7 » جوارحه الا بطاعته ، ولسانه الا بذكره ، وقلبه « 8 » الا بالإقبال عليه .
« أَنَا آتِيكَ بِهِ »
. قال ابن عطاء : انا آتيك به اي باللّه تعالى « 9 » لا بالحيل .
قال ابن عطاء في قوله
« وَمَنْ شَكَرَ فَإِنَّما يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ »
.
« وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّما يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ »
( 35 : 18 ) ، و
« إِنْ أَحْسَنْتُمْ ، أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ »
( 17 : 7 ) ، قال : ليس للحق فيها « 10 » قليل ولا كثير . فإنه أجلّ من أن يلحقه ثناء مثن أو شكر شاكر . أخبر ان العلو والشرف والجلال له دونهم .
« وَكانَ فِي الْمَدِينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ يُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ »
. قال ابن عطاء « 11 » :
يتبعون عورات الناس « 12 » ولا يقيلون لهم عثرة ولا يسترون لهم خزية « 13 » .
« وَمَكَرُوا مَكْراً وَمَكَرْنا مَكْراً »
. قال ابن عطاء « 14 » : ما كان منه في القرب فهو مكر ، وما كان منه في البعد فهو حجاب .
« وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذِينَ اصْطَفى »
. قال ابن عطاء « 15 » في قوله
« وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ »
قال : من سلّم اللّه تعالى « 16 » عليه في أزله ، سلم من المكاره في أبده « 17 » .
« حَدائِقَ ذاتَ بَهْجَةٍ »
. قال ابن عطاء « 18 » : إذ بهج « 19 » السرّ بما ظهر على قلب العبد من الرب ! والبهجة نور يظهر فلا يبقى معها شيء من الظلمة : لا
هامش
( 1 )H- قال . . . الصالحين
( 2 ، 11 ، 14 ، 15 ، 18 )H+ رحمة اللّه عليه
( 3 )FBتلاشى
( 4 )Hوالأحوال
( 5 )Hلشيء
( 6 )Yاللّه تعالى ؛B+ تعالى
( 7 )Yيشتغل
( 8 )Hولا قلبه
( 9 )H- تعالى
( 10 )Hفيه
( 12 )Hالنساء
( 13 )Hحرمة
( 16 )H- تعالى
( 17 )Hالأبد
( 19 )Bأبهج