قال : ليّن لهم جانبك ، فإنهم على حد « 1 » الترسم بالعبادة لا التحقق « 2 » به « 3 » ، ولا متوثب « 4 » على اللّه تعالى « 5 » أشد من قارئ ألبس قميص النسك .
« إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ »
. قال ابن عطاء : سميع لدعوات عباده ، عليم بوجوه مصالحهم .
« وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ »
. قال ابن عطاء « 6 » : سيعلم المعرض عنا ما الذي فاته منّا .
سورة النمل ( 27 )
« فَلَمَّا جاءَها نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَها »
. قال ابن عطاء :
اصابتك بركة « 7 » النار بموارد الأنوار عليك ومخاطبة الحق إياك . فإنك أنست في الظاهر نارا فانست بها ، وكان في الحقيقة أنوارا . فأزال عنك أنسك بها « 8 » وخصك بالانس بمنورها ، وكلمك « 9 » وثبتك « 10 » عند الكلام ، وخصصت « 11 » بها من بين جميع الرسل .
« وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً »
. قال ابن عطاء : علما بربهما وعلما بنفسهما « 12 » .
فاثبت لهما علمهما بربهما « 13 » علما بأنفسهما « 14 » وأثبت لهما علمهما بأنفسهما « 15 » حقيقة العلم باللّه . لذلك قال « 16 » علي بن أبي طالب « 17 » رضي اللّه عنه « 18 » : من عرف نفسه فقد عرف ربه .
« وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ »
. قال ابن عطاء : ورث منه صدق اللجإ « 19 » إلى ربه وتهمة نفسه في جميع الأحوال .
هامش
( 1 )Hجد
( 2 )Fالمتحقق ؛Yالتحقيق
( 3 )Y- به
( 4 )Hمثوبة
( 5 )H- تعالى
( 6 )H+ رحمة اللّه عليه وعليهم
( 7 )B- بركة
( 8 )Y- بها
( 9 )Yفكلمك
( 10 )Bوأثبتك
( 11 )YFخصصت
( 12 )YHFB ; BasirAgaبربه . . . بنفسه
( 13 )YFBلهم علمهم بربهم ؛Hباللّه
( 14 )YFBبأنفسهم ؛Hعلم أنفسهم
( 15 )YFBلهم علمهم بأنفسهم
( 16 )H+ أمير المؤمنين
( 17 )Y- بن أبي طالب
( 18 )Bصلوات اللّه عليه ؛Hكرم اللّه وجهه
( 19 )Hالالتجاء