« وَالَّذِي يُمِيتُنِي ثُمَّ يُحْيِينِ »
. قال ابن عطاء : الذي يميتني عنه ثم « 1 » يحييني به .
« رَبِّ هَبْ لِي حُكْماً »
. قال ابن عطاء : هب لي شكر ما خصصتني به من مقام الخلة
« وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ »
« 2 » اي بالراضين « 3 » عنك في جميع الأحوال .
« وَاجْعَلْ لِي لِسانَ صِدْقٍ فِي الْآخِرِينَ »
. قال ابن عطاء « 4 » : أطلق ألسنة أمة محمد صلعم « 5 » بالثناء عليّ والشهادة لي ، فإنك جعلتهم شهداء مقبولين .
« وَلا تُخْزِنِي يَوْمَ يُبْعَثُونَ »
. قال ابن عطاء : لا تشغلني بالخلة عنك وأفض « 6 » عليّ أنوار رحمتك لئلا أغيب عن مشاهدتك برؤية شيء سواك .
« إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ »
. قال « 7 » ابن عطاء « 8 » : قلب خال من الاشتغال بشيء سوى مولاه ، سلم له الطريق اليه ، فلم يعرّج على شيء سواه .
وقال ابن عطاء « 9 » : هو « 10 » الذي يلقي اللّه تعالى « 11 » وليست « 12 » له همة سواه .
وقال ابن عطاء : قلب سليم اي « 13 » سليم « 14 » من غير اللّه تعالى « 15 » .
وقال أيضا : السليم الذي لا يشوبه شيء من آفات الكون .
وقال أيضا : السليم « 16 » الفارغ من الهواجس والموارد .
« وَما أَنَا بِطارِدِ الْمُؤْمِنِينَ »
. قال ابن عطاء : ما انا بمعرض عمن أقبل على ربه .
« إِنَّهُمْ عَنِ السَّمْعِ لَمَعْزُولُونَ »
. قال ابن عطاء « 17 » : يسمعون ولا يفهمون ، كما أخبر اللّه « 18 » عن قوم « 19 » انهم ينظرون ولا يرون « 20 » ، كذلك هؤلاء يسمعون ولا يفهمون لأنهم عن السمع لمعزولون : حرموا فهم معاني السماع .
« وَاخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ »
. سمعت منصور بن عبد اللّه يقول : سمعت أبا القاسم البزاز يقول : قال ابن عطاء « 21 » في قوله
« وَاخْفِضْ جَناحَكَ »
هامش
( 1 )B- ثم
( 2 )H+ قال
( 3 )Hالراضين
( 4 ، 8 ، 9 ، 17 ، 21 )H+ رحمة اللّه عليه
( 5 )Yعليه السلام
( 6 )Bفأفض
( 7 )Y- قال ابن عطاء
( 10 )H- هو
( 11 ، 15 )H- تعالى
( 12 )Hوليس ؛Yولا يكون
( 13 )B- اي
( 14 )FBسلم
( 16 )H- وقال أيضا السليم
( 18 )YB+ تعالى
( 19 )Hقولهم (sic)
( 20 )Bيبصرون