تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة آثار السلمي — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
اي « 1 » لا تخاطبوه « 2 » مخاطبة ولا تدعوه بكنيته واسمه ، واتبعوا آداب اللّه تعالى « 3 » فيه بدعائه « 4 » « يا أيها النبي » و « يا أيها الرسول » .

سورة الفرقان ( 25 )

« الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ »
. قال ابن عطاء « 5 » : له ملك السماوات والأرض « 6 » : فمن أطاعه وآثره ، ملّكه ملك السماوات والأرض .
« وَقَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً »
. قال ابن عطاء « 7 » : اطلعناهم على أعمالهم ، فطالعوها بعين الرضا ، فسقطوا عن أعيننا بذلك ، وجعلنا أعمالهم
« هَباءً مَنْثُوراً »
.
« وَكَفى بِرَبِّكَ هادِياً وَنَصِيراً »
. قال « 8 » ابن عطاء « 9 » : هاديا إلى معرفته ، نصيرا عند رؤيته ، لئلا يتلاشى العبد عند مشاهدته « 10 » .
« أَمْ تَحْسَبُ أَنَّ أَكْثَرَهُمْ يَسْمَعُونَ أَوْ يَعْقِلُونَ »
. قال ابن عطاء « 11 » : لا « 12 » تظن « 13 » انك تسمع بندائك . انما يسمعهم نداء الأزل . فمن لم يسمع نداء الأزل ، فان نداءك له ودعوتك لا تغني (
sic
) عنه « 14 » شيئا . واجابتهم نداءك « 15 » ودعوتك هو بركة جواب نداء الأزل ودعوته . فمن غفل أو أعرض ، فهو « 16 » لبعده عن محل الجواب في القدم .
« أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ ؟ »
قال ابن عطاء : اي « 17 » كيف حجب الخلق عنه ومد عليهم ستور الغفلة وحجبها .
« هُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً »
. قال ابن عطاء « 18 » : يرسل « 19 » رياح الندم بين يدي التوبة .
هامش
( 1 )HFB- اي ( 2 )FBتخاطبوا ( 3 )H- تعالى ( 4 )B- بدعائه ؛Yبدعائه فيه ( 5 ، 7 ، 9 ، 11 ، 18 )H+ رحمة اللّه عليه ( 6 )H- والأرض ( 8 )YB- قال . . . مشاهدته ( 10 )Hالمشاهدة ( 12 )YB- لا ( 13 )YBأتظن ( 14 )Yعنهم ( 15 )HFB- نداءك و ( 16 )Hفإنما هو ( 17 )Fقال اي ؛Hقال ( 19 )Yأرسل
مجموعة آثار السلمي — صفحة 145 | أبي عبد الرحمن محمد بن الحسين السُلمي