« إِنَّما يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ »
. قال ابن عطاء : المخلصين له فيما يقولون ويعملون .
« وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ »
. قال ابن عطاء : الوسيلة ، القربة بآداب الإسلام وأداء الفرائض ، لدخول الجنة ، والنجاة من النار .
« وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ . . . »
. قال ابن عطاء : من يحجبه اللّه « 1 » عن « 2 » فوائد أوقاته ، لن يقدر أحد إيصالها اليه .
« وَإِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ »
. قال ابن عطاء : كادت جوارحهم وقلوبهم ان تنطق بقبول الوحي قبل سماعه في مشاهدة المصطفى صلعم « 3 » . فلما سمعوا منه ، لم يطيقوا حمله الا ببكاء فرح أو بكاء حسرة أو بكاء دهش أو بكاء حرقة أو بكاء معرفة ، كما قال اللّه تعالى :
مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ
.
« قالُوا لا عِلْمَ لَنا »
. قال ابن عطاء : لا علم لنا بسؤالك ولا جواب لنا عنه .
« يا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَ أَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّي إِلهَيْنِ »
؟ » . قال ابن عطاء : قمعه هذا الخطاب وأسره حتى أحوجه وجميع « 4 » الأنبياء معه « 5 » ان « 6 » أقرّوا بالجهل فقالوا
« لا عِلْمَ لَنا »
.
« يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ »
. سمعت أبا بكر الرازي يقول : سمعت الكتاني يقول : سألت ابن عطاء بمكة عن قوله « 7 »
« يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ »
قال : ارادتهم في بيان أحوالهم « 8 » بجوارحهم .
سورة الأنعام ( 6 )
« قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ »
. قال ابن عطاء : ان أكون من الخاضعين لما يبدو من ميادين القدرة .
هامش
( 1 )B- اللّه ؛Y+ تعالى
( 2 )Y- عن
( 3 )Yالنبي عليه السلام
( 4 )YFB- جميع
( 5 )Hمعا
( 6 )Hإلى أن ؛Yحتى
( 7 )B+ تعالى
( 8 )HBأعمالهم .