سورة النساء ( 4 )
« يا أَيُّهَا النَّاسُ »
. قال ابن عطاء « 1 » : اي « 2 » كونوا من الناس الذين هم الناس « 3 » ، وهم الذين أنسوا به واستوحشوا مما سواه .
« إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً
. قال ابن عطاء « 4 » : عالما « 5 » بما تضمره « 6 » في سرك وما تخفيه من خواطرك . فراقب من هو الرقيب عليك .
« فَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً »
. قال ابن عطاء : « الرشيد من يفرق « 7 » بين الإلهام والوسوسة .
« وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ »
. قال أبو العباس بن عطاء « 8 » :
لا تتمنوا ، فإنكم لا تدرون ما تحت تمنّيكم « 9 » . فان « 10 » تحت أنوار نعمه « 11 » نيران محنه « 12 » ، وتحت نيران محنه « 13 » أنوار نعمه « 14 » .
وقال ابن عطاء « 15 » :
« وَسْئَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ »
فان عنده أنوار « 16 » كرمه « 17 » .
« وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً »
. قال ابن عطاء « 18 » : الشرك ان تطالع غيره أو ترى سواه ضرا أو نفعا .
وقال ابن عطاء « 19 » : العبودية « 20 » جامعة لأربع خصال : الوفاء بالعهود ، والحفظ للحدود ، والرضا بالموجود ، والصبر على « 21 » المفقود .
وقال أيضا : العبودية ترك الاختيار وملازمة الذلة والافتقار .
« ما آتاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ »
. قال ابن عطاء « 22 » : ما آتاهم اللّه من فضله من البراهين الصادقة .
هامش
( 1 ، 4 )H+ رحمه اللّه
( 2 )H- اي
( 3 )H- الذين هم الناس
( 5 )Bرقيبا عالما ؛Yاي عالما
( 6 )Fيضمره
( 7 )Fتفرق
( 8 )H+ رحمه اللّه ؛B- ابن عطاء
( 9 )Yأمنيتكم
( 10 )Yلان
( 11 )HFنعمة
( 12 )Hمحنته ؛ 6Fمحنة
( 13 )FBمحنة
( 14 )Fنعمة ؛Hأنعمه
( 15 ، 18 ، 19 ، 22 )H+ رحمه اللّه
( 16 )Hأبواب
( 17 )HBكرامته
( 20 )H+ ترك الاختيار وهي
( 21 )HFعن .