« أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ »
. قال ابن عطاء « 1 » : أعطوا الكتاب حجة عليهم ، لا كرامة لهم .
« وَلَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ »
. قال ابن عطاء « 2 » : لو جعلوك الوسيلة إليّ « 3 » لوصلوا إليّ .
« وَلَوْ رَدُّوهُ إِلَى الرَّسُولِ وَإِلى أُولِي الْأَمْرِ مِنْهُمْ لَعَلِمَهُ الَّذِينَ يَسْتَنْبِطُونَهُ مِنْهُمْ »
.
قال ابن عطاء : لو أخذوا طريق السنة وطريق « 4 » الأكابر في ارادتهم ، لأوصلهم ذلك إلى المقامات « 5 » الجليلة من مقامات الايمان التي هي محل مقامات « 6 » الاستنباطات « 7 » وطريق « 8 » المكاشفات .
« وَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ »
. قال ابن عطاء : لولا فضله عليكم في قبول طاعاتكم ، لخسرتم ما ضمن لكم في آخرتكم . ولكن برحمته نجاكم من خسرانكم ، وتفضل عليكم بما فيه نجاتكم « 9 » .
« لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ »
. قال ابن عطاء في هذه الآية « 10 » : بما أراك اللّه « 11 » ، فإنك بنا ترى ، وعنّا تنطق ، وأنت بمرأى منا ومسمع .
« وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلًا »
. قال ابن عطاء : اتخذه خليلا ، فلم يخالل سرائر « 12 » إبراهيم « 13 » شيئا غيره . وذلك حقيقة الخلة . وأنشد « 14 » :
قد تخللت مسلك الروح مني وبذي « 15 » سمّي الخليل خليلا فإذا ما نطقت كنت حديثي وإذا ما سكتّ كنت الغليلا
« وَكَفى بِاللَّهِ حَسِيباً »
« 16 » . قال ابن عطاء : الحسيب الذي لا يضيع عنده عمل .
« فَأُولئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ »
. قال ابن عطاء : أولئك « مع » المؤمنين « 17 » ، ولم يقل « من » المؤمنين ، لتعلم ان الاجتهاد « 18 » لا يؤثر في سابق « 19 » الأزل .
هامش
( 1 )H+ رحمه اللّه
( 2 )H+ رحمه اللّه
( 3 )FBإلى الوصلة
( 4 )Bوطرق
( 5 )Hمقامات
( 6 )YFB- مقامات
( 7 )Bالاستنباط
( 8 )FBوطرق
( 9 )YBفأنجاكم ؛Hبما نجاكم
( 10 )YB- في هذه الآية
( 11 )Y+ تعالى
( 12 )Fسر ؛HBسرائره
( 13 )HB- إبراهيم
( 14 )Y+ شعر
( 15 )YHوبذا
( 16 )V . Introduction( 17 )HB- قال . . . مع المؤمنين
( 18 )YFBالاجتهادات
( 19 )YHBسبق .