« يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشاءُ »
. قال ابن عطاء : يختص برحمته من يشاء ، انباء ان لا طريق اليه بالعوائد والفوائد « 1 » .
« كُونُوا رَبَّانِيِّينَ »
. قال ابن عطاء : عاينوا أول « 2 » تربيتكم « 3 » لتتخلصوا من هذه الآفات كلها .
وقال ابن عطاء : أخرجهم بهذا الخطاب عمّا خاطبهم به من العبودية .
« وَلا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْباباً »
. قال ابن عطاء : موضعا للملاحظات ، وليس بأيديهم من الضر والنفع شيء . فكيف بمن دونهم ؟
[ قال السلمي ] سمعت أبا الحسين الفارسي يقول : سمعت ابن عطاء يقول : إياك ان تلاحظ مخلوقا وأنت تجد إلى « 4 » ملاحظة الحق سبيلا . قال اللّه تعالى :
وَلا يَأْمُرَكُمْ . . .
.
« قُلْ آمَنَّا بِاللَّهِ »
. قال ابن عطاء : أي « 5 » صدقنا وأقمنا على طريق الصدق معه ، لأنه الذي كتب علينا الايمان وخصّنا به في علمه قبل ان أوجدنا . فنحن مؤمنون به لسابق « 6 » تفضله « 7 » علينا .
« لَنْ تَنالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ »
. قال ابن عطاء : لن تصلوا إلى القربة ، وأنتم متعلقون بحظوظ أنفسكم .
وقال ابن عطاء : لن تنالوا وصلتي وفي اسراركم موافقة أو محبة لسواي .
وقال ابن عطاء : لن تنالوا معرفتي وقربي حتى تخرجوا من أنفسكم وهممكم « 8 » بالكلية « 9 » .
« وَمَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً »
. قال ابن عطاء : من دخله كان آمنا من عقابه .
وللّه « 10 » في الدنيا ثواب وعقاب . فثوابه العافية ، وعقابه البلاء . فالعافية ان يتولّى عليك أمرك ، والبلاء « 11 » ان يكلك إلى نفسك .
هامش
( 1 )B- قال . . . والفوائد .
( 2 )Hأوقات
( 3 )Hترتيبكم
( 4 )Yفي
( 5 )Bآمنا اي ؛HF- اي
( 6 )Bبميثاق
( 7 )YBفضله
( 8 )Bوهمتكم
( 9 )H- وقال . . .
بالكلية
( 10 )YB+ تعالى
( 11 )Hوالعقوبة .