وقال : شمس المريد علمه ،
وقمره عمله ، ودنياه مزيد في آخرته ، وآخرته صلاح لدنياه ، ومن لم يكن هكذا فهو مدع .
وقال : كان اللّه سبحانه وحده فخلق الخلق
فكانوا معه فألهى قوما بالدنيا ، وأشغل قوما بالآخرة فعاد وحده سبحانه لم يزل .
وقال : اطلبوا أفضل عيش الدارين ،
ولا تغتروا فإن عيشة العلماء ، والعارفين في الدنيا الشغل بمناجاته ، وعيشهم في الآخرة النظر إليه ، والمخاطبة له .
وقال : شرور الدنيا يقظة ،
وسرورها أحلام نائم .
وقال : العفو
أفضل من الانتصار بالحق .
وقال : الحق ثقيل مر ،
ثقله على بدن الصادق ، ومرته خفته على قلبه بالتصديق له ، والباطل خفيف دثير خفته على البدن الكاذب ، والمدعى دثير ليس له ميراث عاجل ، ولا ثواب آجل .
وقال : إذا تفقه الدنئ تكلف ، وتعسف ،
وإذا تفقه الكريم تواضع ، وتورع ، وإذا تقرى العجمي افتخر ، وإذا تقرى العربي افتقر .
وقال : لو علمت أن أحدا يبغضني في اللّه عز وجل
لوجب على حبه ، ولو وجدت أحدا يحبني في اللّه عز وجل لعظم على حقه ، ولكنهم يبغضون لأنفسهم فأرحمهم ، ويحبون لهواهم فأوثرهم .
وقال : لا يسكن تحت الضراء بالصبر إلا صادق ،
ولا يسكن تحت السراء بالشكر إلا صديق ، ولا يشهد بالرضى في الفقر إلا لمن ابتلى بالغنى فشكر فيه ، ولا يشهد بالإيثار في الغنى إلا لمن ابتلى بالفقر فصبر عليه .
وقال : أول هذا الشأن التوبة ثم الإرادة
ثم العلم ثم الفقه ، ثم المعرفة