ذلك التبرم ، ووجود الوحشة .
وقال : صارت المودة بين المدعين للمحبة سلفا ،
وعاد العلم بينهم جهلا .
وقال : للفقه أصلان من تعداهما وقع في بحر التحير :
الكتاب ، والسنة ، والفقهاء ثلاثة من خرج عن ذلك فليس بفقيه : عالم بشرع الدين ، وعالم بالدين ، والاختلاف ، ووجود الاستنباط على الأصول .
وقال : الناس في طلب العلم على مقامين ،
وهم في العمل بالعلم على درجتين طالب للعلم لنفسه للّه ، وطالب للعلم للناس للّه ، وعامل بالعلم بحظه من اللّه ، وعامل بالعلم لواجب حق اللّه عز وجل فكل علم ، وعمل خارج عن هذه الأربعة أصول فسعيه ، وجده مع حيل الشيطان ، ورجله .
وقال : من اتصل علمه باللّه على علمه بأمر اللّه فهو حجة اللّه ،
ورحمة لعباد اللّه ، ومن اتصل علمه بأمر اللّه على المعرفة باللّه فهي رحمة لنفسه بركة على غيره .
وقال : كل من اتصلت معرفته باللّه على انقطاعه من العلم بأمر اللّه
ضل عن طريق أهل العلم باللّه ، وحرم المزيد في حقيقة توحيده للّه ، واشتبهت عليه الأحوال ، فإن قطع بوجوده في الغيوب ذهب دينه ، وإن توقف عن القطع في الوجود تحير لانطماس أعماله ، وشهوده لحاله من حاله .
وقال : قطع بمن كانت حكمته فوق حاله المشهود من حاله ،
واتصل بالحقيقة من كانت حكمته دون حاله على وجود قربه بفقره ، وفاقته إلى ربه .