للدنيا ، ومحبة للذكر ، والثناء أولئك قطاع طريق المريدين إلى اللّه عز وجل .
وقال : إذا رأيت علمك في زيادة ،
وورعك في نقص ، وعملك في مزيد ، وزهدك في نقص فاعلم أن بابك مغلق ، وإذا أنت حامل حجة مكدود على غير محجة .
وقال : إلى كم تجمع العلم ،
وتسعى في العمل ، ولا بصيرة ، ولا نور ، أين مواريث العلم ؟ أين تركة الأعمال ؟ لو كان علما نافعا ، وعملا زاكيا لرأيت نوره يزهر في قلبك ، ولبدت أعلامه على جوارحك .
وقال : أهلك العامة اقتداءهم بزلات الخاصة ،
وأهلك الخاصة مداهنة العلماء ، فصار بعضهم على بعض فتنة ، ونقمة .
وقال : لا يزداد أحد علما
إلا نقص من عقله أمثاله لتركه العمل به ، ولا يتزيد أحد جهالة إلا نقص من دينه وإضاعته لتركة العلم .
وقال : من استوى عنده الإحسان ، والإساءة
لم يعرف صديقه من عدوه .
وقال : من نظر إلى جرى الأسباب من مقدرها
لم يكن له عدو إلا في الدين .
وقال : رؤية العين عين يقين ،
ورؤية القلب علم يقين العين ، فشفاء العين إشفاء للقلب من رؤية الغيب بالقلب ، ولذلك فضل الاجتماع على المحبة ، والصفاء على الافتراق بالاتفاق ، والموافقة ، وفضلت الآخرة على الدنيا لمعنى كشف عين غيب اليقين عن علم يقين الدنيا .
وقال : ما قصرت طريق إلى حبيب ولا بعدو منهل يورد على صديق .
وقال : كل مودة بتكلف معلولة ،
وكل اجتماع بلا نية مدخول ، علامة