للصدّ عن سبيله ، فإن أنصر رشده ، فراجع ربه ، وإلا فهو الهالك .
وقال : إذا صار العلم اقتضاء لما عند الناس ،
والعمل أراده لثناء الناس فسد حال الاتباع لهم ، وقلّ فلاح عامتهم .
وقال : حلّ البلاء بالعامة ، والخاصة
لترى بين المتعلم بالعلم ، ومباهاة العالم بالمتعلم .
وقال : سيظهر في هذه الأمة في آخر الزمان
في هذه الأمة دجالون كذابون خبائث الأنفس أدنياء الأرواح ، تنزع الرأفة من قلوبهم ، والحكمة من صدورهم يفترقون على طائفتين في إظهار ترك الدنيا ، وطلب العلم ، وعلامة إحدى الطائفتين دعواهم وجود الفهم في الشعر ، ولا يوجد معهم فهم بكلم الرب .
وقال : وعلامة الطائفة الأخرى
دعواهم حفظ اختلاف الناس ، ولا يوجد معهم عمل بالسنة فمن أدرك ذلك الزمان فالهرب الهرب من العامة ، والخاصة .
وقال : من أراد السلامة من شرّ الزمان ،
وأهله فليتعفف بكسبه عن العامة من أبناء الدنيا ، ولا يأخذ من العلم من أبناء الآخرة إلا ما وافق الكتاب ، والسنة ، وما اجتمع عليه الصدر الأول ، والأئمة .
وقال : أول باب من الإيمان آخر باب من الكفر ،
وأول باب من اليقين آخر باب من الإيمان ، وأقل باب من العلم آخر باب من الجهل ، وأول باب من المعرفة آخر باب من العلم ، وليس لليقين ، وللعلم باللّه آخر وحدّ ، والإيمان في عده آخر آية ، وغاية علم المعرفة في الوقوف مع صفات الذات ، وإنما فضل العلم باللّه على المعرفة باللّه لأن المعرفة تنسب إلى الخلق ، والعلم ينسب إلى اللّه عز وجل .