الذين لا يحجبون عن اللّه متى أرادوا نظروا .
وقال : تعرف هذه الأمة في الجنة بإشراق نور وجوههم ،
ويعرف أهل القرآن منهم بالنور ، وجمال الوجوه ، ويعرف أهل المعرفة منهم بالنور ، والجمال ، وحسن الهيبة ، ويعرف أهل العلم باللّه منهم بالنور ، والجمال ، وحسن الهيبة ، وارتفاع التيجان ، ويعرف أهل الغنى باللّه منهم بالنور ، والجمال ، وحسن الهيبة ، وارتفاع التيجان ، ومناطق العزّ الموشحة فيه بنور العرش .
وقال : ضاقت الدنيا على الصادقين لفقد الحلال ،
وعدم الإخوان ، واتسعت الدنيا على الصديقين لأنسهم باللّه ، ووجود موافقتهم للّه ، وهؤلاء أهل العيشة الراضية في الدنيا ، والآخرة .
وقال : حرام على من طلب العلم للّه ،
والدار الآخرة أن يطلب به الدنيا ، وأن يزيده العلم إلا خوفا ، وإشفاقا ، وحرام على من أراد به الدنيا ، وزينتها أن يزيده العلم إلا عمى في القلب ، وظلمة في الصدر ، وسد باب الفطنة ، والفهم .
وقال : علامة الصادق في طريقه الرحمة لأهل البلاء ،
والرفق لأهل الابتلاء .
وقال : من علامة الخرق ،
والجفاء في العلم ، والمعرفة ، التعسف على أهل البداية ، والأنفة عن مواعظ أهل النهاية .
وقال : إذا شدّد العالم
شذ الناس عن اللّه تعالى ، وإنما رخّص لهم أعز الناس باللّه ، وإذا نشر العلم ، أو كتمه لخوف من الناس ، أو رجاء لما عند الناس نزعت منه هيبة العلم ، وأنوار الصدق ، فإن أراد اللّه مريد فتنه ابتلاء العامة به ، يمدح على رؤية نفسه فيعمى في طريقه ، أو يذم عقوبة