تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
والرجآء فقال انّ الخلق « 1 » بالرجآء والخوف « 2 » مؤذنون وما دام لم « 3 » يترقّ العبد في طرقهما ولم « 4 » يترقّ من بينهما لم يصل إلى حقيقة حقّهما ويكون مرتبطا بما لا حاصل له فيهما عند الحقيقة ، قيل فما هما يعنى الخوف والرجآء قال زمامان « 5 » للنفس حتى لا تخرج إلى رعوناتها من الإدلال والأمن والإياس والقطع ، « 6 » وقال أبو بكر الواسطي « 7 » رحمه الله الخوف له ظلم يتحيّر صاحبه تحته يطلب ابدا المخرج منه فإذا جاء الرجآء بضيائه خرج إلى مواضع الراحة « 8 » فغلب عليه التمنّى ولا « 9 » ينفع حسن النهار الّا « 10 » بظلمة الليل « 11 » وفيهما صلاح الكون فكذلك القلب مرّة في ظلم الخوف أسير « 12 » فإذا طرق طوارق الرجآء فهو أمير ، والمحبّة والخوف والرجآء « 13 » مقرون بعضها ببعض قال بعضهم كلّ محبّة لا خوف معها فهي مأووفة وكلّ خوف لا رجاء معه فهو مأووف وكلّ رجاء لا خوف معه كذلك ، والرجآء والمحبّة يقتضيان « 14 » الشوق ، « 15 »

باب حال الشوق ،

قال الشيخ رحمه الله تعالى « 16 » وحال الشوق حال شريف ، روى عن النبي صلعم انّه قال « 17 » ألا هل مشتاق إلى الجنّة « 18 » هي وربّ الكعبة ريحانة تهتزّ ونهر مطّرد وزوجة « 19 » حسنآء ، وروى « 20 » عنه عليه السلم انّه كان يقول في دعآيه « 17 » أسئلك « 7 » لذّة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقآيك ، « 21 » ولذّة النظر إلى وجه الله « 7 » تعالى في الآخرة والشوق إلى لقآئه في الدنيا ، وقد
هامش
( 1 ) . بالخوف والرجاB( 2 ) . مودبينB app .موذنينA( 3 ) . يترقاB( 4 ) . يرقB( 5 ) . للنفوسB( 6 ) . قالB( 7 ) .B om( 8 ) . فغلتB( 9 ) . يقعB( 10 ) . بظلمB( 11 ) . وفيهاB( 12 ) . وإذاB( 13 ) . مقرونةA( 14 ) .but these words have been stroked outوحال الشوق حال شريفA adds( 15 ) . رحمه الله تعالىtoبابB om . from( 16 ) .in marg . Aوحال الخ ( 17 ) . الأهل مشتاقونB( 18 ) .Suppl . in marg . B( 19 ) .A in marg. ولم يتشرف النبي صلعم إلى الجنّة ( 20 ) . عن النبي صلى الله عليه وسلمB( 21 ) . فلذةB