تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اللمع في التصوف — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
ربّه ، وقال صلعم لو وزن خوف المؤمن « 1 » ورجآؤه لاعتدلا ، وقال بعضهم الخوف والرجآء جناحا « 2 » العمل لا يطير الّا بهما ، وقال أبو بكر الورّاق الرجآء ترويح من الله « 3 » تعالى لقلوب الخايفين « 4 » ولولا ذلك لتلفت نفوسهم وذهلت عقولهم ، والرجآء على ثلاثة اقسام رجاء في الله ورجاء في سعة رحمة الله ورجاء في ثواب الله ، « 5 » فالرجآء في ثواب الله وفي سعة « 6 » رحمته لعبد مريد قد سمع من الله ذكر المنن فرجاه وعلم « 7 » انّ الكرم والفضل والجود من صفات الله فارتاح قلبه إلى المرجوّ من كرمه وفضله كما حكى عن « 8 » ذي النون المصري « 3 » رحمه الله انّه كان يدعو ويقول اللهمّ انّ سعة رحمتك أرجأ لنا من أعمالنا عندنا واعتمادنا على عفوك ارجأ « 9 » عندنا من عقابك لنا ، وكما قال بعضهم الهى أنت لطيف لمن قصدك في ارادته ورجاك « 10 » في ملمّاته فيا منتهى آمال الراجين « 3 » أرجنا راحة عاجلة توردنا مناهل مسرّتك وتؤدّينا إلى قربك ، والراجي في الله تعالى هو عبد تحقّق « 11 » في الرجآء « 12 » فلا يرجو من الله شيئا سوى الله كما سيل الشبلي « 3 » رحمه الله عن الرجآء فقال الرجآء أن ترجوه أن لا يقطع بك دونه ، وقال « 13 » ذو النون « 3 » رحمه الله بينا انا أسير في بعض البوادي إذ لقيتني امرأة فقالت لي من « 14 » أنت قلت رجل غريب فقالت وهل « 15 » يوجد مع الله تعالى احزان « 16 » الغربة ،

فصل في معنى الخوف والرجآء ،

« 17 » قال الشيخ رحمه الله وامّا لسان أهل النهايات والمتحقّقين في الخوف والرجآء فالذي يقول أحمد بن عطاء « 3 » رحمه الله حين سيل عن الخوف
هامش
( 1 ) . ورجاهB( 2 ) . العلمB( 3 ) .B om( 4 ) . فلو لاB( 5 )AB. فالراجى ( 6 ) . رحمة اللهB( 7 ) . بانB( 8 ) . ذاAB( 9 ) لناA.written aboveعندناbut( 10 ) . لملماتهB( 11 ) . منB( 12 ) . ولاB( 13 ) . ذاA( 14 ) . اينA( 15 ) . يرجىB( 16 ) انماIn marg . A. الغريب من يكون عنه غريبا ( 17 ) . قال الشيخ رحمه اللهB om