في خلاصها من أمر الله « 1 » عزّ وجلّ ، وقال ابن خبيق « 1 » رحمه الله الخايف عندي أن يكون بحكم الوقت فوقت يخافه « 2 » المخلوق ووقت يأمنه ، وقال القنّاد « 1 » رحمه الله علامة الخوف ان لا يعلّل نفسه بعسى وسوف ، وقال بعضهم علامة خوف الله « 1 » تعالى هيجان القلوب وشدّة الذعر من الترهيب ، وقال « 3 » ابن خبيق « 1 » رحمه الله الخايف عندي من « 4 » يخاف من نفسه أكثر ممّا يخاف من « 5 » الشيطان ، « 6 » وامّا أهل الخصوص من الخايفين فخوفهم على ما قال سهل بن عبد الله « 1 » رحمه الله لو قسم « 7 » ذرّة من خوف الخايفين على أهل الأرض لسعدوا بذلك أجمعين ، فقيل له فكم يكون مع الخايفين من هذا الخوف قال مثل الجبل ، وقال « 3 » ابن الجلّآء الخايف عندي الذي لا يخاف غير الله « 1 » تعالى ، وقال الواسطي « 1 » رحمه الله الأكابر يخافون القطع والأصاغر يخافون العقوبة وخوف الأكابر أقطع لأن ما دام « 8 » للنفس في النفس من رعوناتها « 1 » بقيّة « 9 » فليس بمحسن وإن اتى بكلّ تفويض وتسليم ، « 10 » قال الشيخ رحمه الله معنى « 11 » رعوناتها تدبيرها ودعواها ونظرها إلى طاعاتها ، والرجآء مقرون بالخوف ،
باب « 12 » الرجآء ،
« 10 » قال الشيخ رحمه الله والرجآء حال شريف ، قال الله « 13 » تعالى « 14 »
لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كانَ يَرْجُوا اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ ،
وقال في آية أخرى « 15 »
يَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخافُونَ عَذابَهُ ،
وقال في آية أخرى « 16 »
فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا
« 17 »
صالِحاً
قالوا في التفسير ثواب
هامش
( 1 ) .B om( 2 ) . المخلوقA in marg .المخاوفAB( 3 ) . بنB( 4 )B om. يخاف من
( 5 ) . السلطانB( 6 ) . فاماB( 7 ) . ذرةB( 8 ) . النفسB( 9 ) . وليسB( 10 ) . قال الشيخ رحمه اللهB om .( 11 ) . رعوناتها وليسB( 12 ) . حال الرجاB( 13 ) . جل ذكرهB( 14 ) .Kor . 33 , 21( 15 ) .Kor . 17 , 59( 16 ) .Kor . 18 , 110( 17 ) . ولا يشرك بعبادة ربّه أحداB adds the remainder of the verse :