إلى صالح الاعمال ، ولأبى علىّ الروذباري رحمه الله ،
من لم « 1 » يكن بك فانيا عن حبّه * * وعن الهوى والأنس بالأحباب
أو تيّمته صبابة جمعت « 2 » له * * ما كان مفترقا من الأسباب
فكأنّه بين المراتب واقف * * لمنال حظّ أو لحسن مآب ،
« 3 » والنسبة الحال الذي « 4 » يتعرّف به صاحبه « 1 » بمعنى انتسابه اليه ، قال جعفر « 5 » الطّيالسى الرازي « 1 » رحمه الله النسبة نسبتان نسبة الحظوظ ونسبة الحقوق إذا غابت الخليقة ظهرت الحقيقة وإذا ظهرت الخليقة غابت الحقيقة ، وسيل القنّاد عن الغريب فقال « 6 » الذي ليس له في العالم نسيب ، وقال النوري « 1 » رحمه الله كلّما رأته العيون نسب إلى العلم وكلّما علمته القلوب نسب إلى اليقين ، فلذلك قلنا معنى « 7 » النسبة الاعتراف ، وقال عمرو بن « 8 » عثمن « 1 » رحمه الله صفة الكسوف للأسرار أن لا يكون قايما في رؤية ولا متجلّيا في نسبة يعنى في الاعتراف ، وفلان صاحب قلب معناه « 9 » أن ليس له عبارة اللسان وفصاحة البيان عن العلم « 10 » الذي قد اجتمع في قلبه ، حكى عن الجنيد « 1 » رحمه الله انه كان يقول أهل خراسان أصحاب قلوب ، وربّ حال معناه انه مربوط بحال من الأحوال التي ذكرنا من المحبّة والخوف والرجآء والشوق وغير ذلك فإذا كان الأغلب على العبد « 11 » حال من هذه الأحوال يقال له ربّ حال ، وصاحب مقام معناه أن يكون مقيما في مقام من مقامات القاصدين والطالبين مثل التوبة والورع والزهد والصبر وغير ذلك فإذا عرف بالمقام في شئ من ذلك يقال له صاحب مقام ، حكى عن الجنيد « 1 » رحمه الله أنه قال لا يبلغ العبد إلى حقيقة المعرفة وصفآء التوحيد حتى يعبر الأحوال والمقامات ، « 12 » وذكر عن بعض المشايخ أنه قال وقفت على الشبلي رحمه الله غير مرّة فما رأيته تكلّم إلّا في الأحوال والمقامات ، وفلان
هامش
( 1 ) .B om( 2 ) . بهB( 3 ) . والنسبB( 4 ) . لم يتعرفB( 5 ) . الطلاشA. الظلاميرB( 6 ) . الغريب الذيB( 7 ) . النسبB( 8 ) . المكيB adds( 9 ) . اىA( 10 ) . فإذا اجتمعB( 11 ) . حالهB( 12 ) .B om . from. المقاماتtoوذكر